الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٠٦
الملائكة تتأذّى بذلك» [١].
[٣٣١١] ١٢. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا تحضر الحائض الميّت، و لا الجنب عند التلقين، و لا بأس أن يليا غسله» [٢].
[٣٣١٢] ١٣. التهذيب: ثقل ابن للصادق (عليه السلام) و الباقر (عليه السلام) جالس في ناحية، فكان إذا دنا منه إنسان قال: «لا تمسّه، فانّه إنّما يزداد ضعفا، و أضعف ما يكون في هذه الحال، و من مسّه على هذه الحال أعان عليه، فلمّا قضى الغلام أمر به فغمّض و شدّ لحياه، ثمّ قال لنا: انّا نجزع ما لم ينزل أمر اللّه، فإذا نزل أمر اللّه فليس لنا إلّا التسليم» ثمّ دعا بدهن فادّهن و اكتحل، و دعا بطعام فأكل هو و من معه، ثمّ قال: «هذا هو الصبر الجميل، ثمّ أمر به فغسّل، و لبس جبّة خزّ و مطرف خزّ، و عمامة خزّ و خرج فصلّى عليه» [٣].
[٣٣١٣] ١٤. التهذيب: أبو كهمس قال: حضرت موت إسماعيل و أبو عبد اللّه جالس عنده، فلمّا حضره الموت شدّ لحييه و غمّضه و غطّى عليه الملحفة، ثمّ أمر بتهيئته، فلمّا فرغ من أمره دعا بكفنه فكتب في حاشية الكفن: إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه [٤].
[٣٣١٤] ١٥. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «يا معشر الناس، لا ألفينّ رجلا مات له ميّت ليلا فانتظر به الصبح، و لا رجلا مات له ميّت نهارا فانتظر به الليل، لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس و لا غروبها، عجّلوا بهم إلى مضاجعهم رحمكم اللّه» قال الناس:
و أنت- يا رسول اللّه- يرحمك اللّه [٥].
[٣٣١٥] ١٦. الكافي و التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا مات الميّت أوّل النهار فلا يقيل إلّا في قبره» [٦].
[٣٣١٦] ١٧. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كرامة الميّت تعجيله» [٧].
[١]. الكافي ٣: ٨٨/ ١٣٨/ ١، التهذيب ١: ٢٣/ ٤٢٨/ ١٣٦١.
[٢]. التهذيب ١: ٢٣/ ٤٢٨/ ١٣٦٢.
[٣]. التهذيب ١: ١٣/ ٢٨٩/ ٨٤١.
[٤]. التهذيب ١: ١٣/ ٢٨٩/ ٨٤٢.
[٥]. الكافي ٣: ٨٦/ ١٣٧/ ١، الفقيه ١: ٢٤/ ١٤٠/ ٣٨٦، التهذيب ١:/ ٤٢٧/ ١٣٥٩.
[٦]. الكافي ٣: ٨٦/ ١٣٨/ ٢، التهذيب ١: ٢٣/ ٤٢٨/ ١٣٥٩.
[٧]. الفقيه ١: ٢٤/ ١٤٠/ ٣٨٥.