الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٠٥
النار من جسده شيئا أبدا» [١].
[٣٣٠٥] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إذا أدركت الرجل عند النزع فلقّنه كلمات الفرج: لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم، سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين» [٢].
[٣٣٠٦] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «لقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّه و الولاية» [٣].
و في رواية: «قولوا له هذا الكلام ليقوله: اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك، و اقبل منّي اليسير من طاعتك» [٤].
[٣٣٠٧] ٨. الفقيه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لقّنوا موتاكم لا إله إلّا اللّه فانّ من كان آخر كلامه لا إله إلّا اللّه دخل الجنّة» [٥].
[٣٣٠٨] ٩. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إذا عسر على الميّت موته و نزعه قرّب إلى مصلّاه الذي كان يصلّي فيه» [٦].
[٣٣٠٩] ١٠. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) قال لابنه القاسم: «قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك وَ الصَّافّٰاتِ صَفًّا حتّى تستتمّها، فقرأ فلمّا بلغ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنٰا قضى الفتى، فلمّا سجّي و خرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنّا نعهد الميّت إذا نزل به الموت نقرأ عنده يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فصرت تأمرنا بالصافّات؟ فقال: «يا بني لم يقرأ عند مكروب من موت قطّ إلّا عجّل اللّه راحته» [٧].
[٣٣١٠] ١١. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: المرأة تقعد عند رأس المريض و هي حائض في حدّ الموت، فقال: «لا بأس أن تمرّضه، فإذا خافوا عليه و قرب ذلك فلتتنحّ عنه و عن قربه فانّ
[١]. الكافي ٣: ٩/ ١٢٤/ ٨.
[٢]. الكافي ٣: ٩/ ١٢٢/ ٣.
[٣]. الكافي ٣: ٦/ ١٢٣/ ٥.
[٤]. الكافي ٣: ٦/ ١٢٤/ ١٠.
[٥]. الفقيه ١: ٢٤/ ١٣٢/ ٣٤٥.
[٦]. الكافي ٣: ٦/ ١٢٥/ ٢، التهذيب ١: ٢٣/ ٤٢٧/ ١٣٥٦.
[٧]. الكافي ٣: ٦/ ١٢٦/ ٥، التهذيب ١: ٢٣/ ٤٢٧/ ١٣٥٨، و الآيات من سورة الصافات (٣٧): ١ و ١١، يس (٣٦): ١.