الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦٩
[أبواب الفراق]
باب كراهية الطلاق إلّا لعلّة
[٣١٤٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما من شيء ممّا أحلّ اللّه أبغض إليه من الطلاق، و إنّ اللّه يبغض المطلاق الذوّاق» [١].
[٣١٤٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ البيت الذي فيه العرس، و يبغض البيت الذي فيه الطلاق، و ما من شيء أبغض إلى اللّه من الطلاق» [٢].
[٣١٤٦] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) كانت عنده امرأة تعجبه، و كان لها محبّا، فأصبح يوما و قد طلّقها فاغتمّ لذلك، فقال له بعض مواليه: جعلت فداك، لم طلّقتها؟ فقال: «إنّي ذكرت عليّا (عليه السلام) فتنقّصته، فكرهت أن ألصق جمرة من جمر جهنّم بجلدي» [٣].
[٣١٤٧] ٤. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «انّ أبي زوّجني امرأة سيّئة الخلق، فشكوت ذلك إليه فقال لي: ما يمنعك من فراقها؟ قد جعل اللّه ذلك إليك» [٤].
[٣١٤٨] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ثلاثة تردّ عليهم دعوتهم، أحدهم رجل يدعو على امرأته و هو لها ظالم فيقال له: أ لم نجعل أمرها بيدك» [٥].
[٣١٤٩] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ الحسن بن علي (عليهما السلام) طلّق خمسين امرأة، فقام علي (عليه السلام) بالكوفة فقال: يا معشر أهل الكوفة، لا تنكحوا الحسن فانّه رجل مطلاق، فقام إليه رجل فقال: بلى و اللّه لننكحنّه، إنّه ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ابن فاطمة (عليها السلام)، فان أعجبه
[١]. الكافي ٦: ٣٩/ ٥٤/ ٢.
[٢]. الكافي ٦: ١/ ٥٤/ ٣.
[٣]. الكافي ٦: ٤٠/ ٥٥/ ١.
[٤]. الكافي ٦: ٢/ ٥٥/ ٣.
[٥]. الكافي ٦: ٢/ ٥٦/ ٦.