الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦٠
[٣١١١] ١٣. الكافي و التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): سئل: كيف يعينه على برّه؟ قال: «يقبل ميسوره و يتجاوز عن معسوره و لا يرهقه و لا يخرق به، و ليس بينه و بين أن يصير في حدّ من حدود الكفر إلّا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم» [١].
[٣١١٢] ١٤. الكافي و الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أحبّوا الصبيان و ارحموهم، و إذا وعدتموهم شيئا ففوا لهم، فانّهم لا يرون إلّا أنّكم ترزقونهم» [٢].
و روي: «أنّ اللّه ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء و الصبيان» [٣].
[٣١١٣] ١٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من قبّل ولده كتب اللّه له حسنة، و من فرّحه فرّحه اللّه يوم القيامة، و من علّمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلّتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة» [٤].
[٣١١٤] ١٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «جاء رجل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: ما قبّلت صبيا قطّ، فلمّا ولى قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): هذا رجل عندي أنّه من أهل النار» [٥].
[٣١١٥] ١٧. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه ليرحم العبد لشدّة حبّه لولده» [٦].
[٣١١٦] ١٨. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في الرجل يفضّل بعض ولده على بعض؟ قال: «نعم و نساءه» [٧].
[٣١١٧] ١٩. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يخصّ ولده ببعض ماله، قال: «لا بأس بذلك [٨]».
و في رواية: «نظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما و ترك الآخر، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فهلّا واسيت بينهما؟!» [٩]
[١]. الكافي ٦: ٣٥/ ٥٠/ ٦، التهذيب ٨:/ ١١٣/ ٣٩٠.
[٢]. الكافي ٦: ٣٥/ ٤٩/ ٣، الفقيه ٣: ١٤٦/ ٤٨٣/ ٤٧٠٢.
[٣]. الكافي ٦: ٣٥/ ٤٩/ ١.
[٤]. الكافي ٦: ٣٥/ ٥٠/ ٧.
[٥]. الكافي ٦:/ ٥٠/ ٧.
[٦]. الكافي ٦: ٣٥/ ٥٠/ ٥، الفقيه ٣: ١٤٦/ ٤٨٢/ ٤٦٩٥.
[٧]. الكافي ٧: ٥/ ١٠/ ٦، الفقيه ٤: ٨٩/ ١٩٥/ ٥٤٤٤.
[٨]. التهذيب ٩:/ ٢٠٠/ ٧٩٦.
[٩]. الفقيه ٣:/ ٤٨٣/ ٥٧٠٤.