الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٤٤
مباركات مفلّيات» [١].
بيان
«مجهّزات» أي مهيّئات للامور «مفلّيات» بالفاء: أي باحثات عن القمل.
[٣٠٢١] ٢. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «انّ اللّه تبارك و تعالى على الإناث أرأف منه على الذكور، و ما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه و بينها حرمة إلّا فرّحه اللّه يوم القيامة» [٢].
[٣٠٢٢] ٣. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «البنات حسنات، و البنون نعمة، و إنّما يثاب على الحسنات، و يسأل عن النعمة» [٣].
[٣٠٢٣] ٤. الكافي: الجارود بن المنذر قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): «بلغني انّه ولد لك ابنة فتسخطها، و ما عليك منها؟! ريحانة تشمّها و قد كفيت رزقها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبا بنات» [٤].
[٣٠٢٤] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ إبراهيم (صلوات اللّه عليه) سأل ربّه أن يرزقه ابنة تبكيه و تندبه بعد موته» [٥].
بيان
«تندبه» أي تبكيه و تعدّد محاسنه بالبكاء، و لعلّ الفائدة في البكاء و تعداد المحاسن تذكّر الناس به و بمحاسنه، فلعلّهم يرقّون له و يدعون فيصل إليه بركة دعائهم، و من هذا القبيل ما سأله (عليه السلام) في دعائه بقوله: وَ اجْعَلْ لِي لِسٰانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [٦].
[٣٠٢٥] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) قال له جارود: انّ لي بنات، قال: «فلعلّك تتمنّى موتهنّ؟ أما إنّك إن
[١]. الكافي ٦: ٣/ ٥/ ٥.
[٢]. الكافي ٦: ٣/ ٦/ ٧.
[٣]. الكافي ٦: ٣/ ٦/ ٨، الفقيه ٣: ١٤٦/ ٤٨١/ ٤٦٩٢.
[٤]. الكافي ٦: ٣/ ٦/ ٩.
[٥]. الكافي ٦: ٣/ ٥/ ٣.
[٦]. الشعراء (٢٦): ٨٤.