الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٣٠
[٢٩٥١] ٥. الكافي عنه (عليه السلام): «كان علي (عليه السلام) يقول: لو لا ما سبقني به بني الخطاب ما زنى إلّا شفى» [١].
بيان
شفى بالفاء مقصورا: أي قليل، يعني أنّه لو لا ما سبقني به عمر من نهيه عن المتعة و تمكّن نهيه في قلوب الناس، لندبت الناس عليها و رغّبتهم فيها، فاستغنوا بها عن الزنا، فما زنى منهم إلّا قليل.
[٢٩٥٢] ٦. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «ليس منّا من لم يؤمن بكرّتنا، و يستحلّ متعتنا» [٢].
بيان
«الكرّة» الرجعة و هي إشارة إلى ما ثبت عنهم (عليهم السلام) من رجوعهم إلى الدنيا مع جماعة من شيعتهم في زمن القائم (عليه السلام) لينصروه.
[٢٩٥٣] ٧. الفقيه: عن الرضا (عليه السلام): «المتعة لا تحلّ إلّا لمن عرفها، و هي حرام على من جهلها» [٣].
[٢٩٥٤] ٨. الفقيه: سئل الباقر (عليه السلام): هل للمتمتع ثواب؟ قال: «إن كان يريد بذلك وجه اللّه تعالى و خلافا على من أنكرها لم يتكلّم كلمة إلّا كتب اللّه له بها حسنة، و لم يمدّ يده إليها إلّا كتب اللّه له حسنة، فإذا دنا منها غفر اللّه له بذلك ذنبا، فإذا اغتسل غفر اللّه له بقدر ما مرّ من الماء على شعره» قيل: بعدد الشعر؟ قال: «نعم بعدد الشعر» [٤].
[٢٩٥٥] ٩. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «انّي لأكره الرجل المسلم أن يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خلّة من خلال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم يقضها» [٥].
[٢٩٥٦] ١٠. الفقيه: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه تعالى حرّم على شيعتنا المسكر من كلّ شراب، و
[١]. الكافي ٥: ٩٤/ ٤٤٨/ ٢.
[٢]. الفقيه ٣: ١٤١/ ٤٥٨/ ٤٥٨٣.
[٣]. الفقيه ٣: ١٤١/ ٤٥٩/ ٤٥٨٤.
[٤]. الفقيه ٣: ١٤١/ ٤٦٣/ ٤٦٠٠.
[٥]. الفقيه ٣: ١٤١/ ٤٦٣/ ٤٦٠٢.