الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١١
[٢٨٤٢] ٧. و عنه (عليه السلام): «ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم: الشيخ الزاني، و الديّوث، و المرأة التي توطئ فراش زوجها» [١].
[٢٨٤٣] ٨. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا أهل العراق، نبّئت أنّ نساءكم يدافعن الرجال في الطريق، أ ما تستحيون؟!».
و في حديث آخر قال: «أ ما تستحيون و لا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق و يزاحمن العلوج؟!» [٢].
[٢٨٤٤] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام) انّه كتب في رسالته إلى الحسن (عليه السلام): «إيّاك و التغاير في غير موضع الغيرة فانّ ذلك يدعو الصحيحة منهنّ إلى السقم، و لكن أحكم أمرهنّ، فان رأيت عيبا فعجّل النكير على الصغير و الكبير، بأن تعاتب منهنّ البريّة فتعظم الذنب و تهوّن العتب» [٣].
[٢٨٤٥] ١٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ليس الغيرة إلّا للرجال، و أمّا النساء فإنّما ذلك منهنّ حسد» [٤].
[٢٨٤٦] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه عزّ و جلّ لم يجعل الغيرة للنساء، و إنّما تغار المنكرات منهنّ، فأمّا المؤمنات فلا، إنّما جعل اللّه الغيرة للرجال لأنّه أحلّ للرجل أربعا و ما ملكت يمينه و لم يجعل للمرأة إلّا زوجها، فإذا أرادت معه غيره كانت عند اللّه زانية» [٥].
[٢٨٤٧] ١٣. الكافي: عنه (عليه السلام) ذكر رجل له امرأته فأحسن عليها الثناء فقال له: «أغرتها؟ قال: لا، قال:
«فأغرها» فأغارها فثبتت، فقال لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّي أغرتها فثبتت فقال: «هي كما تقول» [٦].
[٢٨٤٨] ١٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «غيرة النساء الحسد و الحسد هو أصل الكفر، إنّ النساء
[١]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٧/ ٧.
[٢]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٦/ ٦.
[٣]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٥٣٧/ ٩. و فيه: فان تعيّنت منهنّ الريب فيعظم الذنب و يهون العتب.
[٤]. الكافي ٥: ١٤٦/ ٥٠٥/ ١.
[٥]. الكافي ٥: ١٤٦/ ٥٠٥/ ٢.
[٦]. الكافي ٥: ١٤٦/ ٥٠٥/ ٥.