الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٤
[٢٦٢٥] ٦. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «شرار نسائكم العقرة الدنسة اللجوجة العاصية الذليلة في قومها العزيزة في نفسها الحصان على زوجها الهلوك على غيره» [١].
[٢٦٢٦] ٧. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «أغلب الأعداء للمؤمن زوجة السوء» [٢].
[٢٦٢٧] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): كان من دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أعوذ بك من امرأة تشيّبني قبل مشيبي» [٣].
[٢٦٢٨] ٩. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أفضل نساء أمّتي أصبحهنّ وجها و أقلّهنّ مهرا» [٤].
[٢٦٢٩] ١٠. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «من بركة المرأة خفّة مئونتها و تيسّر ولادتها، و من شؤمها شدّة مئونتها و تعسّر ولادتها» [٥].
[٢٦٣٠] ١١. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: إنّ صاحبتي هلكت و كانت لي موافقة و قد هممت أن أتزوّج؟ فقال لي: «أنظر أين تضع نفسك، و من تشركه في مالك و تطلعه على دينك و سرّك، فان كنت لا بدّ فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير و إلى حسن الخلق و اعلم أنّهنّ كما قال:
ألا إنّ النساء خلقن شتّى * * * فمنهنّ الغنيمة و الغرام
و منهنّ الهلال إذا تجلّى * * * لصاحبه و منهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحهنّ يسعد * * * و من يغبن فليس له انتقام
و هنّ ثلاث: فامرأة ولود و دود و تعين زوجها على دهره لدنياه و آخرته و لا تعين الدهر عليه، و امرأة عقيم لا ذات جمال و لا خلق و لا تعين زوجها على خير، و امرأة صخّابة ولّاحة همّازة تستقلّ الكثير و لا تقبل اليسير» [٦].
بيان
«الصخّابة» بالصاد المهملة و الخاء المعجمة: كثيرة الصياح و الكلام «و الولّاحة»
[١]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٦/ ٢.
[٢]. الفقيه ٣: ١٠٩/ ٣٩٠/ ٤٣٧٠.
[٣]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٦/ ٣.
[٤]. الكافي ٥: ١٩٥/ ٣٢٤/ ٤، الفقيه ٣: ١٠٥/ ٣٨٦/ ٤٣٥٦.
[٥]. الكافي ٥: ٣٨١/ ٥٦٤/ ٣٧، الفقيه ٣: ١٠٧/ ٣٨٧/ ٤٣٥٩، التهذيب ٧: ٣٤/ ٣٩٩/ ١٥٩٤.
[٦]. الكافي ٥: ١٩٤/ ٣٢٣/ ٣، الفقيه ٣: ١٠٦/ ٣٨٦/ ٤٣٥٨، التهذيب ٧: ٣٤/ ٤٠١/ ١٦٠١.