الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٣
باب خيار النساء و شرارهنّ
[٢٦٢٠] ١. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «انّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها، و لم تبذل كتبذّل الرجل» ثمّ قال: «ألا اخبركم بشرار نسائكم؟ الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تورّع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها زوجها الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله و لا تطيع أمره، و إذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذرا و لا تغفر له ذنبا» [١].
[٢٦٢١] ٢. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «خير نسائكم العفيفة الغلمة» [٢].
[٢٦٢٢] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا خلت مع غيره لبست معه درع الحياء» [٣].
[٢٦٢٣] ٤. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «خير نسائكم الخمس» فقيل: يا أمير المؤمنين، و ما الخمس؟ فقال: «الهيّنة الليّنة المؤاتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتّى يرضى، فإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته، فتلك عامل من عمّال اللّه، و عامل اللّه لا يخيب» [٤].
[٢٦٢٤] ٥. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «خير نسائكم الطيّبة الطعام الطيّبة الريح التي إن أنفقت أنفقت بمعروف، و إن أمسكت أمسكت بمعروف، فتلك عامل من عمّال اللّه و عامل اللّه لا يخيب» [٥].
[١]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٤/ ١ و ٣٢٥/ ١، التهذيب ٧: ٣٤/ ٤٠٠/ ١٥٩٧.
[٢]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٤/ ٣.
[٣]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٤/ ٢.
[٤]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٤/ ٥.
[٥]. الكافي ٥: ٤/ ٣٢٥/ ٧، التهذيب ٧: ٣٤/ ٤٠٢/ ١٦٠٥.