الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٥٨
[٢٥٥٤] ٨. الفقيه: و روي: «انّه من روي من ماء زمزم أحدث له به شفاء و صرف عنه داء و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يستهدي ماء زمزم و هو بالمدينة» [١].
[٢٥٥٥] ٩. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «اشربوا ماء السماء فانّه يطهّر البدن و يدفع الأسقام، قال اللّه تعالى: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ» [٢].
[٢٥٥٦] ١٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما أخال أحدا يحنّك من ماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت».
و في رواية: انّه قال: «نهر ما أعظم بركته! أما إنّه يسقط فيه كلّ يوم سبع قطرات من الجنّة، أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه، و لو لا ما يدخله من الخطّائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلّا برئ» [٣].
[٢٥٥٧] ١١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «انّ ملكا يهبط من السماء في كلّ ليلة معه ثلاث مثاقيل مسكا من مسك الجنّة فيطرحها في الفرات، و ما من نهر في شرق الأرض و لا غربها أعظم بركة منه» [٤].
[٢٥٥٨] ١٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن الاستشفاء بالحمئات، و هي العيون الحارّة التي تكون في الجبال التي يوجد فيها روائح الكبريت» و قيل: انّها من فيح جهنّم [٥].
[١]. الفقيه ٢: ١٥٨/ ٢١٤/ ٤١٩٧.
[٢]. الكافي ٦: ٨/ ٣٨٧/ ٢ و الآية من سورة الأنفال (٨): ١١.
[٣]. الكافي ٦: ٩/ ٣٨٨/ ١.
[٤]. الكافي ٦: ٩/ ٣٨٩/ ٦.
[٥]. الكافي ٦: ١٠/ ٣٨٩/ ١.