الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٥٤
فاعرض عليه الماء، فان لم يشرب فاعرض عليه الوضوء» [١].
[٢٥٣٠] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته و أن يتحفه بما عنده و لا يتكلّف له شيئا، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): انّي لا أحبّ المتكلّفين» [٢].
[٢٥٣١] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن لا يحتشم من أخيه، و لا يدري أيّهما أعجب الذي يكلّف أخاه إذا دخل أن يتكلّف له أو المتكلّف لأخيه» [٣].
[٢٥٣٢] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «هلك امرؤ احتقر لأخيه ما يحضره، و هلك امرؤ احتقر من أخيه ما قدّم إليه» [٤].
[٢٥٣٣] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا أتاك أخوك فاته ممّا عندك، و إذا دعوته فتكلّف له» [٥].
[٢٥٣٤] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام) قال لشهاب بن عبد ربّه: «اعمل طعاما و تنوّق فيه و ادع عليه أصحابك [٦]» قال: و قال: «ليس في الطعام سرف» [٧].
[٢٥٣٥] ١٣. الكافي: عنه (عليه السلام) في حديث له: «أ ما علمت أنّه تعرف مودّة الرجل لأخيه بأكله من طعامه» [٨].
و في حديث آخر: «يعتبر حبّ الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه» [٩].
[٢٥٣٦] ١٤. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل عن هذه الآية لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
[١]. الكافي ٦: ١٩٣/ ٢٧٥/ ٢.
[٢]. الكافي ٦: ٢٠/ ٢٧٥/ ١.
[٣]. الكافي ٦: ٢٠/ ٢٧٦/ ٢.
[٤]. الكافي ٦: ٢٠/ ٢٧٦/ ٣.
[٥]. الكافي ٦: ٢٠/ ٢٧٦/ ٦.
[٦]. الكافي ٦: ٣٣/ ٢٨٠/ ٦.
[٧]. الكافي ٦: ٢٨٠/ ب في التقدير.
[٨]. الكافي ٦:/ ٢٧٨/ ١.
[٩]. الكافي ٦:/ ٢٧٩/ ٤.