الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣٤
و الانفحة و اللبن و الشعر و الصوف و الريش و البيض» [١].
باب المشتبه و المختلط
[٢٤١٤] ١. الكافي: سئل أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها و خبزها و بيضها و جبنها و فيها سكّين، فقال (عليه السلام): «يقوّم ما فيها و يؤكل لأنّه يفسد و ليس له بقاء، فان جاء طالبها غرم له الثمن» قيل: يا أمير المؤمنين، لا تدري سفرة مسلم أو سفرة مجوسي؟ فقال: «هم في سعة حتّى يعلموا» [٢].
[٢٤١٥] ٢. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في السمن و الجبن نجده في أرض المشركين بالروم أ نأكله؟ فقال:
«امّا ما علمت أنّه قد خلطه الحرام فلا تأكل، و أمّا ما لم تعلم فكله حتّى تعلم أنّه حرام» [٣].
[٢٤١٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا وقعت الفأرة في السمن فماتت فيه فان كان جامدا فألقها و ما يليها و كل ما بقي، و إن كان ذائبا فلا تأكله و اصطبح به و الزيت كمثل ذلك» [٤].
[٢٤١٧] ٤. الكافي: سئل أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) عن قدر طبخت فإذا في القدر فأرة، قال:
«يهراق مرقها، و يغسل اللحم و يؤكل» [٥].
[٢٤١٨] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) و قد سئل عن الجرّي يكون في السفود مع السمك، فقال: «يؤكل ما كان فوق الجرّي و يرمى ما سال عليه الجرّي».
و سئل عن الطحال في السفود مع اللحم و تحته الخبز و هو الجوذاب، أ يؤكل ما تحته؟ قال: «نعم
[١]. الفقيه ٣: ٩٤/ ٣٤٧/ ٤٢١٧.
[٢]. الكافي ٦: ٢٢٠/ ٢٩٧/ ٢.
[٣]. التهذيب ٩: ٧٩/ ٢.
[٤]. الكافي ٦: ١٤/ ٢٦١/ ١.
[٥]. الكافي ٦: ١٤/ ٢٦١/ ٣.