الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥٨
و نجعل له جعلا؟ قال: «لا بأس بذلك» [١].
[٢٠٢٩] ٢٠. الكافي و التهذيب: عنهما (عليهما السلام): «لا بأس بأجر السمسار، إنّما هو يشتري الناس يوما بعد يوم بشيء معلوم، و إنّما هو مثل الأجير» [٢].
[٢٠٣٠] ٢١. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في الرجل يدلّ على الدور و الضياع و يأخذ عليه الأجر، قال: «هذه اجرة لا بأس بها» [٣].
[٢٠٣١] ٢٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في جعل الآبق و الضالّة قال: «لا بأس به» [٤].
[٢٠٣٢] ٢٣. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الحمّال و الأجير، قال: «لا يجفّ عرقه حتّى تعطيه اجرته» [٥].
[٢٠٣٣] ٢٤. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يستعملنّ أجيرا حتّى يعلمه ما أجرته، و من استأجر أجيرا ثمّ حبسه عن الجمعة تبوء باثمه، فان هو لم يحبسه اشتركا في الأجر» [٦].
[٢٠٣٤] ٢٥. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يتقبّل بالعمل فلا يعمل فيه و يدفعه إلى آخر فيربح فيه، قال: «لا، إلّا أن يكون قد عمل فيه شيئا» [٧].
[٢٠٣٥] ٢٦. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في الرجل يستأجر الرجل بأجر معلوم فيبعثه في ضيعته فيعطيه رجل آخر دراهم و يقول: اشتر بها كذا و كذا و ما ربحت بيني و بينك، قال: «إذا أذن الذي استأجره فليس به بأس» [٨].
[١]. الكافي ٥: ١٧٣/ ٢٨٥/ ٢، التهذيب ٧:/ ١٥٦/ ٢٩٠.
[٢]. الكافي ٥: ١١٦/ ١٩٦/ ٤، التهذيب ٧:/ ٥٧/ ٢٤٧.
[٣]. الكافي ٥: ١٧٣/ ٢٨٥/ ١، التهذيب ٧:/ ١٥٦/ ٦٩١.
[٤]. الكافي ٦: ١٣٩/ ٢٠١/ ٩، التهذيب ٦:/ ٣٩٦/ ١١٩٣.
[٥]. الكافي ٥: ١٧٨/ ٢٨٩/ ١، التهذيب ٧: ٢٠/ ٢١١/ ٩٢٩.
[٦]. الكافي ٥: ١٧٨/ ٢٨٩/ ٤، التهذيب ٧: ٢٠/ ٢١١/ ٩٣١.
[٧]. الكافي ٥: ١٦٥/ ٢٧٤/ ١.
[٨]. الكافي ٥: ١٧٧/ ٢٨٧/ ١، التهذيب ٧: ٢٠/ ٢١٣/ ٩٣٥.