الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٤٧
باب بيع الخمر و العصير
[١٩٥٧] ١. الكافي و التهذيب: عنهما (عليهما السلام) في رجل ترك غلاما له في كرم له يبيعه عنبا أو عصيرا فانطلق الغلام فعصر خمرا ثمّ باعه، قال: «لا يصلح ثمنه» ثمّ قال: «انّ رجلا من ثقيف أهدى إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) راويتين من خمر بعد ما حرّمت فأمر بهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأهريقتا و قال: إنّ الذي حرّم شربها حرّم ثمنها» ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «إنّ أفضل خصال هذه التي باعها الغلام أن يتصدّق بثمنها» [١].
[١٩٥٨] ٢. الكافي و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام) في بيع العصير فيصير خمرا قبل أن يقبض الثمن، قال: «لو باع ثمرته ممّن يعلم أنّه يجعله حراما لم يكن بذلك بأس، و أمّا إذا كان عصيرا فلا يباع إلّا بالنقد» [٢].
[١٩٥٩] ٣. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «انّه كره بيع العصير بتأخير [٣]».
و روي: «لا تذرنّ ثمنه عليه حتّى يصيّره خمرا، فيكون يأخذ ثمن الخمر» [٤].
[١٩٦٠] ٤. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في بيع عصير العنب ممّن يجعله حراما قال: «لا بأس به يبيعه حلالا و يجعله ذاك حراما فأبعده اللّه و أسحقه [٥]».
و روي: «و إن غلا فلا يحلّ بيعه» ثمّ قال: «هو ذا نحن نبيع تمرنا ممّن نعلم أنّه يصنعه خمرا» [٦].
[١٩٦١] ٥. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في رجل كان له على رجل دراهم فباع خمرا أو خنازير و هو ينظر فقضاه، قال: «لا بأس به، أمّا للمقتضي فحلال، و أمّا للبائع فحرام» [٧].
[١]. الكافي ٥: ١٣٩/ ٢٣٠/ ٢، التهذيب ٧:/ ١٣٦/ ٦٠١.
[٢]. الكافي ٥: ١٠٧/ ٢٣٠/ ١، التهذيب ٧: ٩/ ١٣٨/ ٦١١.
[٣]. الكافي ٥: ١٠٧/ ٢٣١/ ٤، التهذيب ٧: ٩/ ١٣٧/ ٦٠٩.
[٤]. التهذيب ٧: ١٣٧/ ٢٢/ ٨١، الاستبصار ٣: ١٠٦/ ٧٠/ ٥.
[٥]. الكافي ٥: ١٣٩/ ٢٣١/ ٦، التهذيب ٧: ٩/ ١٣٦/ ٦٠٤.
[٦]. الكافي ٥: ١٣٩/ ٢٣٢/ ١٢.
[٧]. الكافي ٥: ١٣٩/ ٢٩٢/ ٩، التهذيب ٧: ٩/ ١٣٧/ ٦٠٦.