الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣٤
في الصيف باع [١]».
و روي: «عظم ذراع» [٢].
[١٨٩٤] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) سئل: نكون بمكّة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع التي يرجى فيها الفضل و ربّما خرج الرجل يتوضّأ فيجيء آخر فيصير مكانه، قال: «من سبق إلى موضع فهو أحقّ به يومه و ليلته» [٣].
باب غصب الأرض
[١٨٩٥] ١. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) قيل له: انّ إلى جانب داري عرصة بين حيطان لست أعرفها لأحد فأدخلها في داري؟ قال: «أما انّه من أخذ شبرا من الأرض بغير حقّ أتى به يوم القيامة في عنقه من سبع أرضين» [٤].
[١٨٩٦] ٢. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «من أخذ أرضا بغير حقّها و بنى فيها يرفع بناؤه و يسلّم التربة إلى صاحبها ليس لعرق ظالم حقّ» ثمّ قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أخذ أرضا بغير حقّها كلّف أن يحمل ترابها إلى المحشر» [٥].
بيان
«العرق» بالكسر: أحد عروق الشجرة، و العرق الظالم أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا ليستوجب به الأرض و ربّما يضبط بالإضافة.
[١٨٩٧] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل أتى أرض رجل فزرعها بغير إذنه حتّى إذا بلغ الزرع جاءه
[١]. الفقيه ٣: ٤٤/ ١٠٢/ ٣٤١٩.
[٢]. الفقيه ١: ٢٤٧/ ٧٤٧.
[٣]. الكافي ٤: ٣٣٩/ ٥٤٧/ ٣٣.
[٤]. التهذيب ٧: ٩/ ١٣٠/ ٥٦٧.
[٥]. التهذيب ٦:/ ٣١١/ ٨٥٩، التهذيب ٦:/ ٢٩٤/ ٨١٩، التهذيب ٧:/ ٢٠٦/ ٩٠٩.