الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١٧
[١٨٠٥] ١٣. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «نعم العون على تقوى اللّه الغنى» [١].
[١٨٠٦] ١٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال له رجل: و اللّه إنّا لنطلب الدنيا و نحبّ أن نؤتيها فقال: «تحبّ أن تصنع بها ما ذا؟» قال: أعود بها على نفسي و عيالي و أصل بها و أتصدّق بها و أحجّ و أعتمر فقال:
«ليس هذا طلب الدنيا، هذا طلب الآخرة» [٢].
[١٨٠٧] ١٥. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ليس منّا من ترك دنياه لآخرته و لا آخرته لدنياه» [٣].
[١٨٠٨] ١٦. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا رزقت من شيء فالزمه» [٤].
باب الإجمال في الطلب
[١٨٠٩] ١. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال في حجّة الوداع: «ألا إنّ روح الأمين نفث في روعي أنّه لا تموت نفس حتّى تستكمل رزقها، فاتّقوا اللّه عزّ و جلّ و أجملوا في الطلب و لا يحملنّكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من معصية اللّه جلّ و عزّ، فإنّ اللّه قسّم الأرزاق بين خلقه حلالا و لم يقسّمها حراما، فمن اتّقى اللّه و صبر أتاه اللّه برزقه من حلّه، و من هتك حجاب الستر و عجّل فأخذه من غير حلّه قصّ به من رزقه الحلال، و حوسب عليه يوم القيامة» [٥].
[١٨١٠] ٢. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «ليكن طلبك المعيشة فوق كسب المضيّع و دون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئنّ إليها، و لكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفّف، ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف، و تكتسب ما لا بدّ
[١]. الكافي ٥: ٣٥/ ٧١/ ١، الفقيه ٣: ٥٨/ ١٥٦/ ٣٥٧٠.
[٢]. الكافي ٥: ١٠٠/ ١٦٨/ ٣، الفقيه ٣: ٥٨/ ١٦٩/ ٣٦٣٦، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢١/ ٨٨٠.
[٣]. الفقيه ٣: ٥٨/ ١٥٦/ ٣٥٦٨.
[٤]. الكافي ٥: ١٠٠/ ١٦٨/ ٣، الفقيه ٣: ٥٨/ ١٦٩/ ٣٦٣٦، التهذيب ٦: ٩٣/ ٣٢١/ ٨٨٠.
[٥]. الكافي ٥:/ ٨٠/، التهذيب ٦:/ ٣٢١/ ٨٨٠.