الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠٩
اللّه في حاجة فلعلّه يجوز له أن يذكر من خلق اللّه ما يشاء كما ورد في الأدعية المأثورة.
[١٧٧٣] ٣. الكافي و التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) هل يصلح لأحد أن يحلّف أحدا من اليهود و النصارى و المجوس بآلهتهم؟ قال: «لا يصلح لأحد أن يحلّف أحدا إلّا باللّه» [١].
[١٧٧٤] ٤. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن أهل الملل [٢] كيف يستحلفون؟ فقال: «لا تحلّفوهم إلّا باللّه» [٣].
[١٧٧٥] ٥. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا يحلف اليهودي و لا النصراني و لا المجوسي بغير اللّه، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ» [٤].
بيان
لعلّه (عليه السلام) أشار بقوله: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ إلى قوله سبحانه في آية الوصيّة في السفر فَيُقْسِمٰانِ [٥] باللّه يعني الآخرين من غير المسلمين، فإنّ اللّه أنزل في إقسام غير المسلم أن يكون باللّه تعالى.
[١٧٧٦] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) استحلف يهوديّا بالتوراة التي انزلت على موسى» [٦].
بيان
خصّه في التهذيبين بالإمام إذا علم أنّ ذلك أردع لهم قال: و ليس لنا ذلك، و أمّا الحلف بالبراءة فقد مضى الكلام فيه في باب الإيمان.
[١]. الكافي ٧: ٢٨٤/ ٤٥١/ ٢، التهذيب ٨: ٤/ ٢٧٩/ ١٠١٥.
[٢]. في نسخة: أهل الكتاب.
[٣]. الكافي ٧: ١٥/ ٤٥٠/ ١، التهذيب ٨: ٤/ ٢٧٩/ ١٠١٦.
[٤]. التهذيب ٨: ٤/ ٢٧٨/ ١٠١٣ و الآية: المائدة (٥): ٤٨.
[٥]. المائدة (٥) ١٠٦ و ١٠٧.
[٦]. الكافي ٧: ١٥/ ٤٥١/ ٣.