الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣٢
رجعوا فلا سبيل عليهم إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّٰاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ [١] هنالك فجاهدوهم بأبدانكم و أبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا و لا باغين مالا و لا مريدين بالظلم ظفرا حتّى يفيئوا إلى أمر اللّه و يمضوا على طاعته».
قال (عليه السلام): «و أوحى اللّه تعالى إلى شعيب النبي: أنّي معذّب من قومك مائة ألف؛ أربعين ألفا من شرارهم، و ستّين ألفا من خيارهم، فقال: يا ربّ هؤلاء الأشرار، فما بال الخيار؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: أنّهم داهنوا أهل المعاصي و لم يغضبوا لغضبي» [٢].
[١٤١٧] ٢. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا أمّتي تواكلت الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللّه تعالى» [٣].
[١٤١٨] ٣. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «انّ اللّه عزّ و جلّ ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له».
فقيل له: و ما المؤمن الذي لا دين له؟ قال: «الذي لا ينهى عن المنكر» [٤].
بيان
اريد بالضعف ضعف الإيمان.
[١٤١٩] ٤. التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و تعاونوا على البرّ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، و سلّط بعضهم على بعض، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء» [٥].
[١٤٢٠] ٥. التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «من ترك إنكار المنكر بقلبه و يده و لسانه فهو ميّت بين الأحياء» [٦].
[١٤٢١] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) أنّه سئل عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أ واجب هو على الامّة
[١]. الشورى: ٤٢.
[٢]. الكافي ٥: ٢٧/ ٥٥/ ١، التهذيب ٦: ٨٠/ ١٨٠/ ٣٧٢.
[٣]. الكافي ٥: ٢٨/ ٥٩/ ١٣، التهذيب ٦: ٨٠/ ١٧٧/ ٣٥٨.
[٤]. الكافي ٥: ٢٨/ ٥٩/ ١٥.
[٥]. التهذيب ٦: ٨٠/ ١٨١/ ٣٧٣.
[٦]. التهذيب ٦: ٨٠/ ١٨١/ ٣٧٥.