الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣٠
و الإعطاء في غيرها دون أصل المسابقة.
[١٤١٠] ٥. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اركبوا و ارموا، إن ترموا أحبّ إليّ من أن تركبوا» ثمّ قال:
«كلّ لهو المؤمن باطل إلّا في ثلاثة: في تأديبه الفرس، و رميه عن قوسه، و ملاعبته امرأته، فانّهنّ حقّ، ألا انّ اللّه تعالى ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنّة: عامل الخشبة، و المقوّي به في سبيل اللّه، و الرامي به في سبيل اللّه» [١].
[١٤١١] ٦. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في قول اللّه تعالى: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبٰاطِ الْخَيْلِ [٢] قال: «الرمي» [٣].
باب الدفاع
[١٤١٢] ١. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «انّ اللّه ليمقت الرجل يدخل عليه اللصّ في بيته فلا يحارب» [٤].
[١٤١٣] ٢. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من قتل دون مظلمته فهو شهيد».
ثمّ قال: «هل تدري ما دون مظلمته؟» قيل: يقتل الرجل دون أهله و ماله و أشباه ذلك فقال:
«إنّ من الفقه عرفان الحقّ» [٥].
بيان
لعلّ المراد أنّ الفقيه من عرف مواضع القتال في أمثال هذه حتّى يحقّ له أن يتعرّض لذلك، فربّما كان ترك التعرّض أولى و أليق، كما إذا تعرّض المحارب للمال فحسب دون النفس و العرض كما يستفاد من الحديث الآتي.
[١]. التهذيب ٦: ٧٩/ ١٧٥/ ٣٤٨.
[٢]. الأنفال: ٦٠.
[٣]. الكافي ٥: ٢٢/ ٤٩/ ١٢.
[٤]. الكافي ٥: ٢٣/ ٥١/ ٢.
[٥]. الكافي ٥: ٢٤/ ٥٢/ ١، التهذيب ٦: ٧٨/ ١٦٧/ ٣١٧.