الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢٢
بيان
إنّما يحلّ اليسير منه مثل الحمّصة، كما ورد في خبر آخر مع أخبار اخر في تحريم الطين، يأتي ذكرها في كتاب المطاعم إن شاء اللّه تعالى.
[١٣٩٢] ١٠. التهذيب: عنه (عليه السلام): «يؤخذ طين قبر الحسين (عليه السلام) من عند القبر على سبعين ذراعا» [١].
[١٣٩٣] ١١. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إذا أكلته فقل: اللهمّ ربّ التربة المباركة، و ربّ الوصي الذي وارته، صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كلّ داء» [٢].
[١٣٩٤] ١٢. التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: إنّي رجل كثير العلل و الأمراض و ما تركت دواء إلّا تداويت به، فقال: «و أين أنت عن طين قبر الحسين (عليه السلام)؟ فانّ فيه الشفاء من كلّ داء، و الأمن من كلّ خوف، فقل إذا أخذته: اللهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطينة، و بحقّ الملك الذي أخذها، و بحقّ النبي الذي قبضها، و بحقّ الوصي الذي حلّ فيها، صلّ على محمّد و آل محمّد [٣]، و اجعل فيها شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف».
ثمّ قال: «أمّا الملك الذي أخذها فهو جبرئيل أراها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: هذه تربة ابنك تقتله أمّتك من بعدك، و النبي الذي قبضها محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و الوصي الذي حلّ فيها فهو الحسين (عليه السلام) سيّد شباب الشهداء».
قيل: قد عرفت الشفاء من كلّ داء، و كيف الأمان من كلّ خوف؟ قال: «إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلّا و معك من طين قبر الحسين (عليه السلام)، و قل إذا أخذته: اللهمّ إنّ هذه طينة قبر الحسين وليّك و ابن وليّك، أخذتها حرزا لما أخاف، و ما لا أخاف فانّه قد يرد عليك ما لا تخاف».
قال الرجل: فأخذتها كما قال لي، فأصحّ اللّه بدني، و كانت لي أمانا من كلّ خوف ممّا خفت و ممّا لم
[١]. التهذيب ٦: ٢٢/ ٧٤/ ١٤٤.
[٢]. الفقيه ٢: ٣١٦/ ٦٠٠/ ٣٢٠٥.
[٣]. و في نسخة: و أهل بيته.