الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢٠
فيه ركعتين فاستأذن اللّه تعالى فأذن له، و إنّ ميمنته لروضة من رياض الجنّة، و إنّ وسطه لروضة من رياض الجنّة، و إنّ مؤخّره لروضة من رياض الجنّة، و إنّ الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة، و إنّ النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة، و إنّ الجلوس فيه بغير تلاوة و لا ذكر لعبادة، و لو علم الناس ما فيه لأتوه و لو حبوا» [١].
[١٣٨٢] ٥. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة، فأمّا المباركة فمسجد غنى، و اللّه إن قبلته لقاسطة، و إنّ طينته لطيّبة، و لقد وضعه رجل مؤمن، و لا تذهب الدنيا حتّى تنفجر منه عينان و يكون عنده جنّتان، و أهله ملعونون، و هو مسلوب منهم، و مسجد بني ظفر، و هو مسجد السهلة، و مسجد بالخمراء، و مسجد جعفى، و ليس هو اليوم مسجدهم، قال: درس، و أمّا المساجد الملعونة:
فمسجد ثقيف، و مسجد الأشعث، و مسجد جرير، و مسجد سمّاك» [٢].
باب حرم الحسين (عليه السلام) و تربته
[١٣٨٣] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «انّ لموضع قبر الحسين (عليه السلام) حرمة معلومة من عرفها و استجار بها اجير».
قيل: صف لي موضعها. قال: «أمسح من موضع قبره اليوم خمسة و عشرين ذراعا من قدّامه، و خمسة و عشرين ذراعا من عند رأسه، و خمسة و عشرين ذراعا من ناحية رجليه، و خمسة و عشرين ذراعا من خلفه، و موضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنّة، و منه معراج يعرج منه بأعمال زوّاره إلى السماء، و ليس من ملك و لا نبي في السموات و لا في الأرض إلّا و يسألون اللّه أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، ففوج ينزل و فوج يعرج» [٣].
[١]. الكافي ٣: ٢٦٨/ ٤٩١/ ١، التهذيب ٣:/ ٢٥٠/ ٦٨٨.
[٢]. الكافي ٣: ٢٦٧/ ٤٨٩/ ١، التهذيب ٣: ٢٤٩/ ٦٨٥.
[٣]. الكافي ٤:/ ٥٨٨/ ٦، التهذيب ٦: ٢٢/ ٧١/ ١٣٤.