الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٦
باب إتيان مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)
[١٣٦٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأت المنبر و امسحه بيدك و خذ برمّانتيه، و هما السفلاوان، و امسح عينيك و وجهك به، فانّه يقال إنّه شفاء للعين، و قم عنده فاحمد اللّه و أثن عليه و سل حاجتك، فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:
ما بين منبري و بيتي روضة من رياض الجنّة، و منبري على ترعة من ترع الجنّة، و الترعة هي الباب الصغير، ثمّ تأتي مقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فتصلّي عليه ما بدا لك، فإذا دخلت المسجد فصلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و إذا خرجت فاصنع مثل ذلك، و أكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)» [١].
[١٣٦٧] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: هي روضة اليوم؟ قال: «نعم لو كشف الغطاء لرأيتم» [٢].
[١٣٦٨] ٣. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في ما سواه من المساجد إلّا المسجد الحرام».
و في رواية: «تعدل بعشرة آلاف صلاة» [٣].
[١٣٦٩] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) سئل: الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل أو في الروضة؟ قال: «في بيت فاطمة» [٤].
[١٣٧٠] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ائت مقام جبرئيل (عليه السلام) و هو تحت الميزاب، فانّه كان مقامه إذا استأذن على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قل: أي جواد، أي كريم، أي قريب، أي بعيد، أسألك أن تصلّي على محمّد و أهل بيته، و أسألك أن تردّ عليّ نعمتك. قال:
و ذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثمّ تدعو بدعاء الدم إلّا رأت الطهر إن
[١]. الكافي ٤: ٢١٧/ ٥٥٣/ ١.
[٢]. الكافي ٤: ٢١٧/ ٥٥٤/ ٣.
[٣]. الكافي ٤: ٢١٧/ ٥٥٦/ ١٠ و ١٢.
[٤]. الكافي ٤: ٢١٧/ ٥٥٦/ ١٣.