الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٥
فليعل أعلى منزل له و ليصلّ ركعتين و ليومئ بالسلام إلى قبورنا، فانّ ذلك يصل إلينا» [١].
باب إتيان المعرّس و مسجد الغدير
[١٣٦١] ١. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «اذا انصرفت من مكّة إلى المدينة و انتهيت إلى ذي الحليفة و أنت راجع إلى المدينة من مكّة، فأت معرّس النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فان كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصلّ فيه، و إن كان في غير وقت صلاة مكتوبة فانزل فيه قليلا، فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد كان يعرّس فيه و يصلّي» [٢].
بيان
«التّعريس» النزول في آخر الليل للاستراحة.
[١٣٦٢] ٢. الكافي: عن بعض أصحابنا، أنّه لم يعرّس، فأمره الرضا (عليه السلام) أن ينصرف فيعرّس [٣].
[١٣٦٣] ٣. الكافي: عن الرضا (عليه السلام) سئل: أي شيء يصنع فيه؟ قال: «يصلّي فيه و يضطجع» قيل:
فمن مرّ به بليل أو نهار يعرّس فيه أو إنّما التعريس بالليل؟ فقال: «إن مرّ به ليلا أو نهارا فليعرّس فيه» [٤].
[١٣٦٤] ٤. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إنّما المعرّس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت» [٥].
[١٣٦٥] ٥. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير؛ لأنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو موضع أظهر اللّه فيه الحقّ» [٦].
[١]. الكافي ٤:/ ٥٨٧/ ١، الفقيه ٢: ٣١٥/ ٥٩٩/ ٣٢٠٢، التهذيب ٦: ٤٧/ ١٠٣/ ١٧٩.
[٢]. الكافي ٤: ٢٢٤/ ٥٦٥/ ١، الفقيه ٢: ٣٠٩/ ٥٦٠/ ٣١٤٥.
[٣]. الكافي ٤: ٢٢٤/ ٥٦٥/ ٢.
[٤]. الكافي ٤: ٢٢٤/ ٥٦٥/ ٢.
[٥]. التهذيب ٦: ١٦/ ١٦/ ١٦.
[٦]. الكافي ٤: ٢٢٥/ ٥٦٧/ ٣، الفقيه ٢: ٣٠٩/ ٥٥٩/ ٣١٤٢.