الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٢
إذا عرف حقّه و حرمته و ولايته أن يغفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر» [١].
[١٣٥١] ١٢. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار قبر رسول اللّه و قبر أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليهما)، إلّا أنّ لرسول اللّه و أمير المؤمنين فضلهما» [٢].
[١٣٥٢] ١٣. الكافي و الفقيه: عن الجواد (عليه السلام) سئل: زيارة الرضا (عليه السلام) أفضل أم زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)؟ فقال: «زيارة أبي أفضل، و ذلك أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) يزوره كلّ الناس، و أبي لا يزوره إلّا الخواصّ من الشيعة» [٣].
[١٣٥٣] ١٤. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ضمنت لمن زار أبي بطوس عارفا بحقّه الجنّة على اللّه» [٤].
[١٣٥٤] ١٥. الفقيه و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «من زارني على بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى أخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عند الصراط، و عند الميزان» [٥].
[١٣٥٥] ١٦. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «من زار قبر ولدي عليّ كان له عند اللّه سبعين حجّة مبرورة» قيل: سبعين حجّة؟ قال: «نعم، و سبعين ألف حجّة» قيل: و سبعين ألف حجّة؟ قال: «و ربّ حجّة لا تقبل، من زاره و بات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه» [٦].
[١٣٥٦] ١٧. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقّه أخذته بيده يوم القيامة و أدخلته الجنّة و إن كان من أهل الكبائر» [٧].
[١]. الكافي ٤: ٣٦٠/ ٥٨٢/ ٩، الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٨١/ ٣١٧٦.
[٢]. الكافي ٤: ٣٦١/ ٥٨٣/ ١، الفقيه ٣١٢/ ٥٨٢/ ٣١٧٩، التهذيب ٦: ٣٠/ ٨١/ ١٥٩.
[٣]. الكافي ٤: ٣٦٢/ ٥٨٤/ ١، الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٨٢/ ٣١٨١.
[٤]. الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٨٤/ ٣١٨٩، التهذيب ٦: ١٦٩/ ٨٥/ ١٦٩.
[٥]. الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٨٣/ ٣١٨٦.
[٦]. الكافي ٤: ٣٦٢/ ٥٨٥/ ٤.
[٧]. الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٨٤/ ٣١٩٠.