الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١١
بيان
«الحثالة» بالمهملة و المثلاثة: الرديّ من كلّ شيء.
[١٣٤٦] ٧. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) سئل: ما لمن زار جدّك أمير المؤمنين؟ فقال: «من زار جدّي عارفا بحقّه كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة مقبولة و عمرة مبرورة، و اللّه ما يطعم اللّه النار قدما اغبرّت في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ماشيا كان أو راكبا.» ثمّ قال: «اكتب هذا الحديث بماء الذهب» [١].
[١٣٤٧] ٨. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «أيّما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقّه في غير يوم عيد كتب اللّه له عشرين حجّة و عشرين عمرة مبرورات مقبولات و عشرين غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل، و من أتاه في يوم عيد كتب اللّه له مائة حجّة و مائة عمرة مبرورات متقبّلات و مائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل.»
قيل له: و كيف لي بمثل الموقف؟ قال السائل: فنظر إليّ شبه المغضب ثمّ قال: «إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة و اغتسل من الفرات ثمّ توجّه إليه، كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها» و لا أعلمه إلّا قال: «و عمرة و غزوة» [٢].
[١٣٤٨] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «و كلّ اللّه بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة فمن زاره عارفا بحقّه شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه، و إن مرض عادوه غدوة و عشيّة، و إن مات شهدوا جنازته و استغفروا له إلى يوم القيامة» [٣].
[١٣٤٩] ١٠. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لو أنّ أحدكم حجّ دهره ثمّ لم يزر الحسين بن علي (عليهما السلام) لكان تاركا حقّا من حقوق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؛ لأنّ حقّ الحسين فريضة من اللّه تعالى واجبة على كلّ مسلم» [٤].
[١٣٥٠] ١١. الكافي و الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام): «أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد اللّه (عليه السلام) بشطّ الفرات
[١]. التهذيب ٦: ٧/ ٢٧/ ٤٩.
[٢]. الكافي ٤: ٣٦٠/ ٥٨٠/ ١، الفقيه ٢: ٣١٢//، التهذيب ٦: ١٦/ ٤٦/ ١٠١.
[٣]. الكافي ٤: ٣٦٠/ ٥٨١/ ٦.
[٤]. التهذيب ٦: ١٦/ ٤٢/ ٨٧.