الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١٠
بيان
جهة الاشتراك بين التفسير و التأويل هو التطهير، فانّ أحدهما تطهير من الأوساخ الظاهرة، و الآخر من الجهل و العمى.
[١٣٤٢] ٣. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «ابدءوا بمكّة و اختموا بنا» [١].
[١٣٤٣] ٤. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لعلي (عليه السلام): «يا علي، من زارني في حياتي أو بعد موتي، أو زارك في حياتك أو بعد موتك، أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما، ضمنت له يوم القيامة أن اخلّصه من أهوالها و شدائدها حتّى اصيّره معي في درجتي» [٢].
[١٣٤٤] ٥. التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إليّ في حياتي، فان لم تستطيعوا فابعثوا إليّ بالسلام فانّه يبلغني» [٣].
[١٣٤٥] ٦. التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لعلي (عليه السلام): «يا أبا الحسن، إنّ اللّه جعل قبرك و قبر ولدك بقاعا من بقاع الجنّة و عرصات من عرصاتها، و إنّ اللّه جعل قلوب نجباء من خلقه و صفوة من عباده تحنّ إليكم و تحتمل المذلّة و الأذى فيكم، فيعمّرون قبوركم و يكثرون زيارتها تقرّبا منهم إلى اللّه و مودّة منهم لرسوله، اولئك- يا علي- المخصوصون بشفاعتي، و الواردون حوضي، و هم زوّاري و جيراني غدا في الجنّة.
يا علي، من عمّر قبورهم و تعاهدها، فكأنّما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، و من زار قبورهم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام و خرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمّه، فأبشر- يا علي- و بشّر أولياءك و محبّيك من النعيم بما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، و لكن حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم كما تعيّر الزانية بزناها اولئك شرار أمّتي، لا تنالهم شفاعتي، و لا يردون حوضي» [٤].
[١]. الكافي ٤: ٢١٥/ ٥٥٠/ ١، الفقيه ٢: ٣٠٩/ ٥٥٨/ ٣١٣٨.
[٢]. الكافي ٤: ٣٥٩/ ٥٧٩/ ٢، الفقيه ٢: ٣١٢/ ٥٧٨/ ٣١٦٤.
[٣]. التهذيب ٦: ٢/ ٣/ ١.
[٤]. التهذيب ٦: ٢٢/ ١٦/ ٧.