الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٦
من ذنوبه» [١].
[١٣٢٨] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا بدّ للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع، فإذا دخلته فادخله على سكينة و وقار، ثمّ ائت كلّ زاوية من زواياه، ثمّ قل: اللهمّ إنّك قلت: وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فآمني من عذاب يوم القيامة، و صلّ بين العمودين اللذين يليان الباب على الرخامة الحمراء، و إن كثر الناس فاستقبل كلّ زاوية في مقامك حيث صلّيت، و ادع اللّه و سله» [٢].
[١٣٢٩] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها، و لا تدخلها بحذاء، و لا تبزق فيها، و لا تمتخط فيها، و لم يدخلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلّا يوم فتح مكّة» [٣].
[١٣٣٠] ٤. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا يصلّي المكتوبة في جوف الكعبة» [٤].
[١٣٣١] ٥. التهذيب: عنه (عليه السلام) في دخول النساء الكعبة، قال: «ليس عليهنّ و إن فعلن فهو أفضل» [٥].
باب وداع البيت و التصدّق
[١٣٣٢] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إذا أردت أن تخرج من مكّة فتأتي أهلك فودّع البيت و طف بالبيت اسبوعا، و إن استطعت أن تستلم الحجر الأسود و الركن اليماني في كلّ شوط فافعل، و إلّا فافتح به و اختم به، و إن لم تستطع ذلك فموسّع عليك ثمّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكّة، و تخيّر لنفسك من الدعاء، ثمّ استلم الحجر الأسود، ثمّ الصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر و الاخرى ممّا
[١]. الكافي ٤: ١٩٨/ ٥٢٧/ ٢.
[٢]. الكافي ٤: ٢٠٢/ ٥٢٩/ ٦.
[٣]. الكافي ٤: ٢٠٢/ ٥٢٨/ ٣، التهذيب ٢١/ ٥٧٦/ ٩٤٥.
[٤]. التهذيب ٢: ٣٨٢/ ١٣/ ٥.
[٥]. التهذيب ٥: ٤٤٨/ ١٦/ ٢٠٧.