الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٢
[١٣٠٧] ٣. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل زار البيت و لم يحلق رأسه، قال: «يحلقه بمكّة و يحمل شعره إلى منى و ليس عليه شيء» [١].
[١٣٠٨] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إن كان زار البيت قبل أن يحلق و هو عالم أنّ ذلك لا ينبغي له فانّ عليه دم شاة» [٢].
[١٣٠٩] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا بأس أن يعجّل الشيخ الكبير و المريض و المرأة و المعلول طواف الحجّ قبل أن يخرجوا إلى منى» [٣].
[١٣١٠] ٦. التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام): «لا بأس بتعجيل طواف الحجّ و طواف النساء قبل الحجّ يوم التروية قبل خروجه إلى منى، و كذلك لا بأس لمن خاف أمرا لا يتهيّأ له الانصراف إلى مكّة أن يطوف و يودّع البيت ثمّ يمرّ كما هو من منى إذا كان خائفا» [٤].
[١٣١١] ٧. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في المفرد للحجّ يدخل مكّة، أ يقدّم طوافه أو يؤخّره؟ فقال: «سواء» [٥].
باب البيتوتة بمنى ليالي التشريق
[١٣١٢] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا تبت ليالي التشريق إلّا بمنى، فان بتّ بغيرها فعليك دم، و ان خرجت أوّل الليل فلا ينتصف لك الليل إلّا و أنت بمنى إلّا أن يكون شغلك بنسكك أو قد خرجت من مكّة، و إن خرجت بعد نصف الليل فلا يضرّك أن تصبح بغيرها».
و في رجل زار عشيّا فلم يزل في طوافه و دعائه في السعي بين الصفا و المروة حتّى يطلع الفجر،
[١]. التهذيب ٥: ١٧/ ٢٤٢/ ٨١٧.
[٢]. الكافي ٤: ١٨٩/ ٥٠٥/ ٣.
[٣]. الكافي ٤: ٢٨٦/ ٤٥٨/ ٥.
[٤]. التهذيب ٥: ١٣٣/ ١/ ١٠٩.
[٥]. الكافي ٤: ٢٨٧/ ٤٥٩/ ١.