الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٩٩
اللهمّ أعنّي على نسكك، و سلّمني له، و سلّمه لي، أسألك مسألة القليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي، اللهمّ إنّي عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أؤمّ طاعتك متّبعا لأمرك راضيا بقدرك، أسألك مسألة المضطرّ إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك أن تبلّغني عفوك و أن تجيرني من النار برحمتك.
ثمّ تأتي الحجر الأسود فتستلمه و تقبّله، فان لم تستطع فاستلمه بيدك و قبّل يدك، و إن لم تستطع فاستقبله و كبّر و قل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكّة، ثمّ طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكّة، ثمّ صلّ عند مقام إبراهيم ركعتين تقرأ فيهما (بقل هو اللّه أحد) و (قل يا أيّها الكافرون) ثمّ ارجع إلى الحجر الأسود فقبّله إن استطعت و استقبله و كبّر، ثمّ اخرج إلى الصفا فاصعد عليه و اصنع كما صنعت يوم دخلت مكّة، ثمّ ائت المروة فاصعد عليها، و طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه إلّا النساء، ثمّ ارجع إلى البيت فطف به اسبوعا آخر، ثمّ صلّ ركعتين عند مقام إبراهيم، ثمّ قد أحللت من كلّ شيء و فرغت من حجّك كلّه و كلّ شيء أحرمت منه» [١].
[١٢٩٥] ٢. الفقيه و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في زيارة البيت يؤخّر إلى اليوم الثالث؟ قال: «تعجيلها أحبّ إليّ و ليس به بأس إن أخّره» [٢].
[١٢٩٦] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في غسل الزيارة يغتسل الرجل بالنهار و يزور في الليل بغسل واحد أ يجزيه ذلك؟ قال: «يجزيه ما لم يحدث ما يوجب وضوء، فان أحدث فليعد غسله بالليل» [٣].
[١٢٩٧] ٤. الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) فيمن نسي زيارة البيت حتّى يرجع إلى أهله، قال: «لا
[١]. الكافي ٤: ١٩٣/ ٥١١/ ٤.
[٢]. الفقيه ٢: ٣٨٨/ ٢٧٨١، التهذيب ٥: ١٧/ ٢٥٠/ ٨٤٥.
[٣]. الكافي ٤: ١٩٣/ ٥١١/ ٢، التهذيب ٥: ١٨/ ٢٥١/ ٨٥٠.