الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧٧
بيان
هذا رخصة و ذاك فضيلة.
[١١٧٦] ٤. التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في رجل نسي الإحرام بالحجّ فذكره و هو بعرفات، ما حاله؟ قال:
«يقول: اللهمّ على كتابك و سنّة نبيّك، فقد تمّ إحرامه، فان جهل أن يحرم يوم التروية بالحجّ حتّى رجع إلى بلده إن كان قضى مناسكه كلّها فقد تمّ حجّه» [١].
[١١٧٧] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون شيخا كبيرا أو مريضا يخاف ضغاط الناس و زحامهم يحرم بالحجّ و يخرج إلى منى قبل يوم التروية؟ قال: «نعم» قيل: فيخرج الرجل الصحيح يلتمس مكانا و يتروّح بذلك؟ قال: «لا» قيل: يتعجّل بيوم؟ قال: «نعم» قيل: بيومين؟ قال: «نعم» قيل: ثلاثة؟ قال:
«نعم» قيل: أكثر من ذلك؟ قال: «لا» [٢].
و روي: «و موسّع للرجل أن يخرج إلى منى من وقت الزوال من يوم التروية إلى أن يصبح حيث يعلم أنّه لا يفوته الموقف» [٣].
[١١٧٨] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا انتهيت إلى منى فقل اللهمّ هذه منى، و هي ممّا مننت به علينا من المناسك، فأسألك أن تمنّ عليّ بما مننت به على أنبيائك، فإنّما أنا عبدك و في قبضتك، ثمّ تصلّي بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر، و الإمام يصلّي بها الظهر لا يسعه إلى ذلك، و موسّع لك أن تصلّي بغيرها إن لم تقدر ثمّ تدركهم بعرفات، و حدّ منى من العقبة إلى وادي محسر» [٤].
باب الغدو إلى عرفات و قطع التلبية
[١١٧٩] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى، و أمّا
[١]. التهذيب ٥: ١٠/ ١٧٥/ ٥٨٦.
[٢]. الكافي ٤: ١٦١/ ٤٦٠/ ١.
[٣]. التهذيب ٥: ١٧٦/ ١/ ٤.
[٤]. الكافي ٤: ١٦٢/ ٤٦١/ ١.