الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٥٩
تمسحه بيمينك» [١].
[١٠٨٢] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) في الحجر إذا لم أستطع مسّه و كثر الزحام، قال: «أمّا الشيخ الكبير و الضعيف و المريض فمرخّص، و ما أحبّ أن تدع مسّه إلّا أن لا تجد بدّا» [٢].
[١٠٨٣] ٧. التهذيب: عنه (عليه السلام): «إنّما الاستلام على الرجال، و ليس على النساء بمفروض» [٣].
باب فضل الطواف ما يستحبّ منه
[١٠٨٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كان أبي يقول: من طاف بهذا البيت اسبوعا و صلّى ركعتين في أيّ جوانب المسجد شاء كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة و محا عنه ستّة آلاف سيّئة و رفع له ستّة آلاف درجة و قضى له ستّة آلاف حاجة، فما عجّل منها فبرحمة اللّه، و ما أخّر منها فشوقا إلى دعائه» [٤].
[١٠٨٥] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه و يغضّ بصره و يستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحدا فلا يقطع ذكر اللّه عزّ و جلّ على لسانه إلّا كتب اللّه عزّ و جلّ له بكلّ خطوة سبعين الف حسنة و محا عنه سبعين ألف سيّئة و رفع له سبعين ألف درجة و أعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم و شفّع في سبعين من أهل بيته و قضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجلة و إن شاء فآجلة» [٥].
[١٠٨٦] ٣. التهذيب: سئل الصادق (عليه السلام) عن الطواف لأهل مكّة ممّن جاور بها أفضل أو الصلاة؟ فقال:
[١]. الكافي ٤: ١٢١/ ٤٠٤/ ١.
[٢]. الكافي ٤: ١٢٢/ ٤٠٥/ ٦.
[٣]. التهذيب ٥: ٤٦٨/ ١٦/ ٢٨٧.
[٤]. الكافي ٤: ١٢٥/ ٤١١/ ١.
[٥]. الكافي ٤: ١٢٥/ ٤١٢/ ٣.