الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٥٨
و الوقار و الخشوع» و قال: «من دخله بخشوع غفر اللّه له إن شاء اللّه» قيل: ما الخشوع؟ قال:
«السكينة لا تدخل بتكبّر» [١].
[١٠٧٨] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك و احمد اللّه و أثني عليه و صلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و اسأل اللّه أن يتقبّل منك ثمّ استلم الحجر و قبّله، فان لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فان لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه، و قل: اللهمّ أمانتي أدّيتها، و ميثاقي تعاهدته ليشهد لي بالموافاة، اللهمّ تصديقا بكتابك، و على سنّة نبيّك، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطاغوت و باللّات و العزّى و عبادة الشيطان و عبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه، فان لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه» [٢].
[١٠٧٩] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): استلموا الركن فانّه يمين اللّه في خلقه يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الدخيل و يشهد لمن استلمه بالموافاة» [٣].
بيان
أراد بالركن الحجر الأسود لأنّه موضوع في الركن، و إنّما شبّهه باليمين لأنّه واسطة بين اللّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبّب و الرضا كاليمين حين التصافح «و الدخيل» الملتجي.
[١٠٨٠]- ٤ الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه تبارك و تعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فلذلك يقال: أمانتي أدّيتها و ميثاقي تعاهدته ليشهد لي بالموافاة» [٤].
و روي: «دعاه من الجنّة فأمره» [٥].
[١٠٨١] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) في استلام الركن، قال: «استلامه أن تلصق بطنك به، و المسح أن
[١]. الكافي ٤: ١١٩/ ٤٠١/ ١.
[٢]. الكافي ٤: ١٢٠/ ٤٠٢/ ١.
[٣]. الكافي ٤: ١٢٢/ ٤٠٦/ ٩.
[٤]. الكافي ٤: ١٢٧/ ١٨٤/ ١.
[٥]. الكافي ٤: ١٢٧/ ١٨٤/ ٢.