الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٥
و من حجّ حجّتين لم يزل في خير حتّى يموت، و من حجّ ثلاث حجج متوالية ثمّ حجّ أو لم يحجّ فهو بمنزلة مدمن الحجّ» [١].
[٨٩٥] ١١. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ما يمنع أحدكم من أن يحجّ كلّ سنة؟» فقيل له: لا يبلغ ذلك أموالنا فقال: «أ ما يقدر أحدكم إذا خرج أخوه أن يبعث معه بثمن اضحية و يأمره أن يطوف عنه اسبوعا بالبيت و يذبح عنه، فإذا كان يوم عرفة لبس ثيابه و تهيّأ و أتى المسجد فلا يزال في الدعاء حتّى تغرب الشمس» [٢].
[٨٩٦] ١٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من مضت له خمس سنين فلم يفد إلى ربّه و هو موسر إنّه لمحروم» [٣].
[٨٩٧] ١٣. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «ما من عبد يؤثر على الحجّ حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن يقضي تلك الحاجة» [٤].
بيان
الأخبار في فضل الحجّ و العمرة أكثر من أن تحصى، من أراد أزيد ممّا ذكر طلب من «الوافي» [٥].
باب فرض الحجّ و العمرة و أنّهما على من و لمن
[٨٩٨] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ [٦] قال: «هما مفروضان» [٧].
[١]. الفقيه ٢: ١٥٨/ ٢١٦/ ٢٢٠٥.
[٢]. الفقيه ٢: ٣٠٦/ ٥١٨/ ٣١١٠.
[٣]. الكافي ٤: ٣٩/ ٢٧٨/ ١، التهذيب ٥: ٢٦/ ٤٥٠/ ١٥٧٠.
[٤]. الفقيه ٢: ٢٤٢/ ٤٢٠/ ٢٨٦٣.
[٥]. راجع الوافي: ١٢/ ٤٢٥ و ٢٤٧ و ....
[٦]. البقرة: ١٩٦.
[٧]. البقرة: ١٩٦.