الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٣
[أبواب الحج]
باب الحثّ على الحجّ و العمرة و ثوابهما
[٨٨٥] ١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «حجّوا و اعتمروا تصحّ أبدانكم و تتّسع أرزاقكم و تكفون مئونات عيالاتكم» و قال: «الحاج مغفور له، و موجوب له الجنّة، و مستأنف له العمل، و محفوظ في أهله و ماله» [١].
[٨٨٦] ٢. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «الحجّاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يعتق من النار، و صنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمّه، و صنف يحفظ في أهله و ماله، فذلك أدنى ما يرجع به الحاج» [٢].
و روي: «أمّا أنتم فترجعون مغفورا لكم، و أمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم» [٣].
[٨٨٧] ٣. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ الحاج إذا أخذ في جهازه لم يخط خطوة في شيء من جهازه إلّا كتب اللّه له عشر حسنات و محا عنه عشر سيّئات و رفع له عشر درجات حتّى يفرغ من جهازه متى ما فرغ، فإذا استقلّت به راحلته لم تضع خفّا و لم ترفعه إلّا كتب اللّه له مثل ذلك حتّى يقضي نسكه، فإذا قضى نسكه غفر اللّه له ذنوبه، و كان ذا الحجّة و المحرّم و صفر و شهر ربيع الأوّل أربعة أشهر يكتب اللّه له الحسنات و لا يكتب عليه السيّئات إلّا أن يأتي بموجبة، فإذا مضت الأربعة أشهر خلط بالناس» [٤].
[١]. الكافي ٤: ٢٨/ ٢٥٢/ ١.
[٢]. الكافي ٤: ٢٨/ ٢٥٣/ ٦، التهذيب ٥: ٣/ ٢١/ ٥٩.
[٣]. الكافي ٤: ٢٦٣/ ٤٦.
[٤]. الكافي ٤: ٢٨/ ٢٥٤/ ٩، التهذيب ٥: ٣/ ١٩/ ٥٥.