الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٥
في آخر الشهر».
قيل له: هذا جميع ما جرت به السنّة في الصوم؟ فقال: «نعم». [١]
[٦٦٥] ٣. الكافي: قيل للباقر (عليه السلام): صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر اؤخّره إلى الشتاء ثمّ أصومها؟ قال: «لا بأس بذلك». [٢]
باب سائر صيام التطوّع
[٦٦٦] ١. الكافي: الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، هل للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: «نعم يا حسن، أعظمهما و أشرفهما» قلت: و أيّ يوم هو؟ قال: «هو يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس» قلت: جعلت فداك، و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال:
«تصومه يا حسن، و تكثر فيه الصلاة على محمّد و آله، و تتبرّأ إلى اللّه ممّن ظلمهم حقّهم، فإنّ الأنبياء (صلوات اللّه عليهم) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتّخذ عيدا».
قال: قلت فما لمن صامه؟ قال: «صيام ستّين شهرا» و لا تدع صيام يوم سبع و عشرين من رجب، فانّه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوّة على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ثوابه مثل ستّين شهرا لكم». [٣]
[٦٦٧] ٢. الكافي: عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام): «بعث اللّه تعالى محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رحمة للعالمين في سبعة و عشرين من رجب، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا، و في خمسة و عشرين من ذي القعدة وضع البيت و هو أوّل رحمة وضعت على وجه الأرض، فجعله اللّه تعالى مثابة للناس و أمنا، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام
[١]. الكافي ٤: ١٣/ ٩٣/ ٩، الفقيه ٢: ١٢٠/ ٨٤/ ١٧٩٦.
[٢]. الكافي ٤: ١٠٣/ ١٤٥/ ٢.
[٣]. الكافي ٤: ١٠٦/ ١٤٨/ ١.