الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٣
طيب الروح الذي هو عند اللّه من الإنسان، كما أنّ بدنه عند نفسه، و إليه اشير في قوله عزّ و جلّ: مٰا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ مٰا عِنْدَ اللّٰهِ بٰاقٍ [١] و أين طيب الروح من طيب المسك؟ فانّ الأوّل روحاني عقلاني معنوي، و الثاني جسمي حسّي صوري.
[٦٥٥] ٧. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «من صام للّه يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ وكّل اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشّرونه حتّى إذا أفطر قال اللّه تعالى: ما أطيب ريحك و روحك! ملائكتي اشهدوا أنّي قد غفرت له». [٢]
بيان
«الريح» النفس بالتحريك.
[٦٥٦] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الصائم في عبادة و إن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما». [٣]
بيان
و ذلك لأنّ الغيبة أكل لحم الميتة، و هو نوع من الأكل يتقوّى به البدن.
[٦٥٧] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من كتم صومه قال اللّه تعالى لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه، و وكّل اللّه ملائكته بالدعاء للصائمين، و لم يأمر بالدعاء لأحد إلّا استجاب لهم فيه». [٤]
[٦٥٨] ١٠. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «نوم الصائم عبادة و نفسه تسبيح». [٥]
[٦٥٩] ١١. الكافي و الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام): «قيلوا، فانّ اللّه تعالى يطعم الصائم و يسقيه في منامه». [٦]
[١]. النحل: ٩٥.
[٢]. الكافي ٤: ١/ ٦٤/ ٨، الفقيه ٢: ٧٦/ ١٧٨١.
[٣]. الكافي ٤: ١/ ٦٤/ ٩.
[٤]. الكافي ٤: ١/ ٦٤/ ١٠.
[٥]. الكافي ٤: ١/ ٦٤/ ١٢، الفقيه ٢: ١١٨/ ٧٦/ ١٧٨٣.
[٦]. الكافي ٤: ١/ ٦٥/ ١٤، الفقيه ٢: ١١٨/ ٧٦/ ١٧٨٢.