الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٣
يتامى آل الرسول، و المساكين منهم، و أبناء السبيل منهم، فلا يخرج منهم إلى غيرهم». [١]
و في رواية: «فأمّا الخمس فيقسّم على ستّة أسهم: سهم للّه، و سهم للرسول، و سهم لذوي القربى، و سهم لليتامى، و سهم للمساكين، و سهم لأبناء السبيل، فالذي للّه فلرسول اللّه، فرسول اللّه أحقّ به فهو له، و الذي للرسول هو لذوي القربى و الحجّة في زمانه، فالنصف له خاصّة، و النصف لليتامى و المساكين و أبناء السبيل من آل محمّد الذين لا تحلّ لهم الصدقة و لا الزكاة، عوّضهم اللّه مكان ذلك بالخمس، فهو يعطيهم على قدر كفايتهم، فان فضل منهم شيء فهو له، و إن نقص عنهم و لم يكفهم أتمّه لهم من عنده، كما صار له الفضل كذلك لزمه النقصان». [٢]
[٦٢٩] ١٦. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام): «انّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا ربّ خمسي، و قد طيّبنا ذلك لشيعتنا ليطيب ولادتهم و لتزكو أولادهم». [٣]
بيان
«طيب الولادة» إشارة إلى ما يحلّل به الفروج من الأموال، أو الفروج أنفسها؛ لأنّ في الأموال الاسارى و الإماء.
[٦٣٠] ١٧. التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «هلك الناس في بطونهم و فروجهم؛ لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا، ألا و إنّ شيعتنا من ذلك و آباءهم في حلّ». [٤]
باب غناء الإمام عن أموال الناس
[٦٣١] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من زعم أنّ الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو
[١]. التهذيب ٤: ٣٥/ ١٢٥/ ٣٦١.
[٢]. التهذيب ٤: ٣٥/ ١٢٦/ ٣٦٤.
[٣]. الكافي ١: ١٣٠/ ٥٤٦/ ٢٠، الفقيه ٢: ١٠٣/ ٤٣/ ١٦٥٤، التهذيب ٤: ١٣٦/ ١/ ٤.
[٤]. التهذيب ٤: ٣٨/ ١٣٧/ ٣٨٦.