الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٠
[٦١٣] ٢. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيّها الخلائق أنصتوا فانّ محمّدا يكلّمكم، فينصت الخلائق فيقوم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيقول: يا معشر الخلائق، من كانت له عندي يد أو منّة أو معروف فليقم حتّى أكافيه، فيقولون: بآبائنا و أمّهاتنا و أيّ يد و أيّ منّة و أيّ معروف لنا، بل اليد و المنّة و المعروف للّه و لرسوله على جميع الخلائق، فيقول لهم: بلى من آوى أحدا من أهل بيتي أو برّهم أو كساهم من عري أو أشبع جائعهم فليقم حتّى اكافيه، فيقول اناس: قد فعلوا ذلك، فيأتي النداء من عند اللّه:
يا محمّد يا حبيبي، قد جعلت مكافاتهم إليك، فأسكنهم من الجنّة حيث شئت، قال:
فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمّد و أهل بيته (صلوات اللّه عليهم)». [١]
باب الخمس
[٦١٤] ١. الكافي: محمّد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ [٢] قال: «هم قرابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فالخمس للّه و للرسول و أنا». [٣]
[٦١٥] ٢. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «انّ اللّه لا إله إلّا هو لمّا حرّم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، فالصدقة علينا حرام و الخمس لنا فريضة، و الكرامة لنا حلال». [٤]
[٦١٦] ٣. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «نحن و اللّه الذين عنى اللّه بذي القربى الذين قرنهم اللّه بنفسه و نبيّه فقال: مٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ [٥] منّا خاصّة، لأنّه لم يجعل لنا سهما في الصدقة، أكرم اللّه نبيّه
[١]. الفقيه ٢: ١١٤/ ٦٥/ ١٧٢٧.
[٢]. البقرة: ٨٣.
[٣]. البقرة: ٨٣.
[٤]. الفقيه ٢: ١٠٣/ ٤١/ ١٦٤٩.
[٥]. البقرة: ٨٣.