الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٦
«هو حرّ و عليه العمالة». [١]
باب المعروف و فضله
[٥٩٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ من بقاء المسلمين و بقاء الإسلام أن تصير الأموال عند من يعرف فيها الحقّ و يصنع المعروف، و إنّ من فناء الإسلام و فناء المسلمين أن تصيّروا الأموال في أيدي من لا يعرف فيها الحقّ و لا يصنع فيها المعروف». [٢]
[٥٩٥] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «انّ اللّه تعالى جعل للمعروف أهلا من خلقه حبّب إليهم نواله و وجّه لطلّاب المعروف الطلب إليهم، و يسّر لهم قضاءه كما يسّر للغيث الأرض المجدبة فيحييها و يحيي به أهلها، و إنّ اللّه جعل للمعروف أعداء من خلقه بغّض إليهم المعروف و بغّض إليهم فعاله، و حظر على طلّاب المعروف الطلب إليهم، و حظر عليهم قضاءه، كما يحظر الغيث على الأرض المجدبة ليهلكها و يهلك أهلها و ما يعفو اللّه أكثر». [٣]
[٥٩٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ من أحبّ عباد اللّه إلى اللّه لمن حبّب إليه المعروف و حبّب إليه فعاله». [٤]
[٥٩٧] ٤. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «رأيت المعروف كاسمه و ليس شيء أفضل من المعروف إلّا ثوابه و ذلك يراد منه، و ليس كلّ من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه، و ليس كلّ من يرغب فيه يقدر عليه، و لا كلّ من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا اجتمعت الرغبة و القدرة و الإذن فهنالك تمّت السعادة للطالب
[١]. الفقيه ٣: ٥٠/ ١٢٧/ ٣٤٧٥، التهذيب ٨: ٢٣٧/ ٣٦/ ٩٠.
[٢]. الكافي ٤: ٢٠/ ٢٥/ ١.
[٣]. الكافي ٤: ٢٠/ ٢٥/ ٢.
[٤]. الكافي ٤: ٢٠/ ٢٥/ ٣.