الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٢
باب كراهية السؤال
[٥٧١] ١. الكافي و الفقيه: عن السجّاد (عليه السلام): «ضمنت على ربّي أنّه لا يسأل أحد من غير حاجة إلّا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة». [١]
[٥٧٢] ٢. الكافي و الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «اتّبعوا قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فانّه قال: من فتح على نفسه بابا من مسألة فتح اللّه عليه باب فقر». [٢]
[٥٧٣] ٣. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، و لو يعلم المعطي ما في العطية ما ردّ أحد أحدا». [٣]
[٥٧٤] ٤. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «إيّاكم و سؤال الناس فانّه ذلّ في الدنيا و فقر تعجّلونه و حساب طويل يوم القيامة». [٤]
[٥٧٥] ٥. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الأيدي ثلاث: يد اللّه العليا، و يد المعطي التي تليها، و يد المعطى أسفل الأيدي، فاستعفّوا عن السؤال ما استطعتم، إنّ الأرزاق دونها حجب، فمن شاء قنى حياءه و أخذ رزقه، و من شاء هتك الحجاب و أخذ رزقه، و الذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبلا ثمّ يأخذ عرض الوادي فيحتطب حتّى لا يلتقي طرفاه ثمّ يدخل به السوق فيبيعه بمدّ من تمر يأخذ ثلثه و يتصدّق بثلثيه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو حرموه». [٥]
[٥٧٦] ٦. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) قال: «جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فسلّموا عليه فردّ (عليهم السلام) فقالوا: يا رسول اللّه، لنا إليك حاجة، فقال:
هاتوا حاجتكم، فقالوا: إنّها حاجة عظيمة، فقال: هاتوا ما هي؟ قالوا: تضمن لنا
[١]. الكافي ٤: ١٦/ ١٩/ ١، الفقيه ٢: ١١٥/ ١٧٠/ ١٧٥٢.
[٢]. الكافي ٤: ١٦/ ١٩/ ٢، الفقيه ٢: ١١٥/ ٧٠/ ١٧٥٣.
[٣]. الكافي ٤: ١٧/ ٢٠/ ٢، الفقيه ٢: ١١٥/ ٧١/ ١٢٥٧.
[٤]. الكافي ٤: ١٧/ ٢٠/ ١، الفقيه ٢: ١١٥/ ٧٠/ ١٧٥٦.
[٥]. الكافي ٤: ١٧/ ٢٠/ ٣.