الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤٤
أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن، و هي تقع في يد الربّ تعالى قبل أن تقع في يد العبد». [١]
[٥٣٢] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «انّ الصدقة لتدفع سبعين بلاء من بلايا الدنيا مع ميتة السوء، إنّ صاحبها لا يموت ميتة السوء أبدا مع ما يدّخر لصاحبها في الآخرة». [٢]
[٥٣٣] ٥. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «باكروا بالصدقة، فانّ البلايا لا تتخطّاها، و من تصدّق بصدقة أوّل النهار دفع اللّه عنه شرّ ما ينزل من السماء في ذلك اليوم، فان تصدّق أوّل الليل دفع اللّه عنه شرّ ما ينزل من السماء في تلك الليلة». [٣]
[٥٣٤] ٦. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «يستحبّ للمريض أن يعطي السائل بيده، و يأمر السائل أن يدعو له». [٤]
[٥٣٥] ٧. الكافي: قيل للرضا (عليه السلام): انّي اصبت بابنين و بقي لي بنيّ صغير فقال: «تصدّق عنه»، ثمّ قال:
«مر الصبي فليتصدّق بيده بالكسيرة و القبضة و الشيء و إن قلّ، فانّ كلّ شيء يراد به اللّه و إن قلّ بعد أن تصدق النيّة فيه عظيم، إنّ اللّه تعالى يقول: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [٥] و قال: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعٰامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ [٦] علم اللّه أنّ كلّ أحد لا يقدر على فكّ رقبة فجعل إطعام اليتيم و المسكين مثل ذلك تصدّق عنه». [٧]
[٥٣٦] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «تصدّقوا و لو بصاع من تمر، و لو ببعض صاع، و لو بقبضة، و لو ببعض قبضة، و لو بتمرة، و لو بشقّ تمرة، و من لم يجد فبكلمة ليّنة، فانّ أحدكم لاقي اللّه تعالى فيقال له: أ لم أفعل بك، أ لم أجعلك سميعا بصيرا،
[١]. الكافي ٤: ١/ ٣/ ٥، الفقيه ٢: ١١٥/ ٦٦/ ١٧٣٠.
[٢]. الكافي ٤: ١٢/ ٦/ ٦.
[٣]. الفقيه ٢: ١١٥/ ٦٧/ ١٧٣٣.
[٤]. الكافي ٤: ١/ ٤/ ٩٠، الفقيه ٢: ١١٥/ ٦٦/ ١٧٣٢.
[٥]. الزلزلة: ٨.
[٦]. البلد: ١١.
[٧]. الكافي ٤: ١/ ٤/ ١٠.