الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٢٥
صدره، فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): استشف بالقرآن، فانّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ شِفٰاءٌ لِمٰا فِي الصُّدُورِ». [١]
[٤٦٥] ٦. الفقيه: قال أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) في وصاياه لابنه محمّد بن الحنفية: «و عليك بتلاوة القرآن و العمل به و لزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و أمره و نهيه و التهجّد به و تلاوته في ليلك و نهارك، فانّه عهد من اللّه تبارك و تعالى إلى خلقه، فهو واجب على كلّ مسلم أن ينظر كلّ يوم في عهده و لو خمسين آية، و اعلم أنّ درجات الجنّة على قدر آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: اقرأ و ارق، فلا يكون في الجنّة بعد النبيّين و الصدّيقين أرفع درجة منه». [٢]
[٤٦٦] ٧. التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية». [٣]
[٤٦٧] ٨. الكافي: سئل السجّاد (عليه السلام): أي الأعمال أفضل؟ قال: «الحالّ المرتحل»، قيل: و ما الحالّ المرتحل؟ قال: «فتح القرآن و ختمه، كلّما جاء بأوّله [٤] ارتحل في آخره».
و قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أعطاه اللّه القرآن، فرأى أنّ أحدا اعطي أفضل ممّا اعطي، فقد صغّر عظيما و عظّم صغيرا». [٥]
[٤٦٨] ٩. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «قرّاء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فاتّخذه بضاعة و استدرّ به الملوك و استطال به على الناس، و رجل قرأ القرآن فحفظ حروفه و ضيّع حدوده و أقامه إقامة القدح فلا كثّر اللّه هؤلاء من حملة القرآن، و رجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه، فأسهر به ليله و أظمأ به نهاره، و قام به في مساجده، و تجافى به عن فراشه، فباولئك يدفع اللّه العزيز الجبّار البلاء، و بأولئك يديل اللّه تعالى من الأعداء، و بأولئك ينزل اللّه الغيث من السماء، فو اللّه لهؤلاء في قرّاء القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر». [٦]
[١]. الكافي ٢: ٢٧٠/ ٦٠٠/ ٧.
[٢]. الفقيه ٢: ٤٢٧/ ٢/ ٣٢١٥.
[٣]. التهذيب ٢: ١٣٨/ ٢٣/ ٣٠٥.
[٤]. فى نسخة: فى أوله.
[٥]. الكافي ٢: ٢٧١/ ٦٠٥/ ٧.
[٦]. الكافي ٢: ٢٨٣/ ٦٢٧/ ١.