الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٢٤
باب قراءة القرآن
[٤٦٠] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «يجيء القرآن يوم القيامة في أحسن منظور إليه صورة فيمرّ بالمسلمين فيقولون: هذا رجل منّا، فيجاوزهم إلى النبيين فيقولون: هو منّا، فيجاوزهم إلى ملائكة المقرّبين فيقولون: هو منّا حتّى ينتهي إلى ربّ العزّة جلّ و عزّ فيقول: يا ربّ فلان بن فلان أظمأت هواجره و أسهرت ليله في دار الدنيا، و فلان بن فلان لم أظمئ هواجره و لم أسهر ليله فيقول تعالى: أدخلهم الجنّة على منازلهم، فيقوم فيتّبعونه، فيقول للمؤمن: اقرأ و ارقه، قال: فيقرأ و يرقى حتّى يبلغ كلّ رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها». [١]
[٤٦١] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «القرآن هدى من الضلالة، و تبيان من العمى، و استقالة من العثرة، و نور من الظلمة، و ضياء من الأجداث، و عصمة من الهلكة و رشد من الغواية، و بيان من الفتن، و بلاغ من الدنيا إلى الآخرة، و فيه كمال دينكم، و ما عدل أحد عن القرآن إلّا إلى النار». [٢]
[٤٦٢] ٣. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أنا أوّل وافد على العزيز الجبّار يوم القيامة و كتابه و أهل بيتي ثمّ أمّتي ثمّ أسألهم: ما فعلتم بكتاب اللّه و أهل بيتي»؟ [٣]
[٤٦٣] ٤. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «يا معاشر قرّاء القرآن، اتّقوا اللّه فيما حمّلكم من كتابه فانّي مسئول، و انّكم مسئولون، إنّي مسئول عن تبليغ الرسالة، و أمّا أنتم فتسألون عمّا حمّلتم من كتاب اللّه و سنّتي». [٤]
[٤٦٤] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: «شكا رجل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وجعا في
[١]. الكافي ٢: ٢٧٠/ ٦٠٢/ ١١.
[٢]. الكافي ٢: ١/ ٦٠٠/ ٨.
[٣]. الكافي ٢: ١/ ٦٠٠/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٢/ ٦٠٦/ ٩.