الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٢٢
[٤٤٦] ٢٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الدعاء كهف الإجابة، كما أنّ السحاب كهف المطر». [١]
[٤٤٧] ٢١. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما أبرز عبد يده إلى اللّه العزيز الجبّار إلّا استحى اللّه تعالى أن يردّها صفرا حتّى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يديه حتّى يمسح بهما على وجهه و رأسه». [٢]
[٤٤٨] ٢٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسأل ربّه شيئا من حوائج الدنيا و الآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللّه و المدح له و الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ يسأل اللّه حوائجه». [٣]
و في رواية: «ثمّ الإقرار بالذنب، ثمّ المسألة، و إنّه و اللّه ما خرج عبد من ذنب إلّا بالإقرار». [٤]
[٤٤٩] ٢٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا يزال الدعاء محجوبا حتّى يصلّي على محمّد و آل محمّد». [٥]
[٤٥٠] ٢٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللّه فمجّده و أثن عليه كما هو أهله، و صلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و اسأل حاجتك، و تباك و لو مثل رأس الذباب، إنّ أبي كان يقول: إنّ أقرب ما يكون العبد من الربّ تعالى و هو ساجد باك». [٦]
[٤٥١] ٢٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من شيء إلّا و له كيل و وزن إلّا الدموع، فانّ الدمعة تطفئ بحارا من نار، فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر و لا ذلّة، فإذا فاضت حرّمه اللّه على النار، و لو أنّ باكيا بكى في أمّة لرحموا». [٧]
[١]. الكافي ٢: ٥/ ٤٧١/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٤٧١/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٢٢٥/ ٤٧٤/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٤٨٤/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٤٩١/ ١.
[٦]. الكافي ٢: ٢٢٤/ ٤٨٣/ ١٠.
[٧]. الكافي ٢: ٢٢٤/ ٤٨٢/ ٥.