الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٩
الأذكار و أوقاتها يطلب من «الوافي». [١]
باب الدعاء
[٤٢٧] ١. الكافي: سئل الباقر (عليه السلام): أي العبادة أفضل؟ فقال: «ما من شيء أفضل عند اللّه تعالى من أن يسأل و يطلب ممّا عنده، و ما أحد أبغض إلى اللّه تعالى ممّن يستكبر عن عبادته و لا يسأل ما عنده». [٢]
[٤٢٨] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ادع و لا تقل: إنّ الأمر قد فرغ منه، إنّ عند اللّه منزلة لا تنال إلّا بمسألة، و لو أنّ عبدا سدّ فاه و لم يسأل لم يعط شيئا، فسل تعط، إنّه ليس من باب يقرع إلّا يوشك أن يفتح لصاحبه». [٣]
بيان
و ذلك ممّا دريت في باب البداء أنّ الدعاء أيضا من الأسباب المقدّرة و أنّه لا ينافي فراغ الأمر و جفاف القلم.
[٤٢٩] ٣. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجلين قام أحدهما يصلّي حتّى أصبح، و الآخر جالس يدعو، أيّهما أفضل؟ قال: «الدعاء أفضل». [٤]
[٤٣٠] ٤. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «الدعاء مفاتيح النجاح و مقاليد الفلاح، و خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي و قلب تقي، و في المناجاة سبب النجاة، و بالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتدّ الفزع فإلى اللّه المفزع». [٥]
[١]. راجع الوافى ٩: ١٤٣٧/ ابواب الذكر و الدعاء و فضائلهما.
[٢]. الكافي ٢: ١/ ٤٦٦/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ١/ ٤٦٧/ ٥.
[٤]. التهذيب ٤: ٣٣١/ ١/ ١٠٢.
[٥]. الكافى ٢: ٢١١/ ٤٦٨/ ٢.