الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٨
[٤٢٢] ٧. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «لا تكتب الملائكة إلّا ما تسمع، و قال اللّه تعالى:
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً [١] فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير اللّه تعالى لعظمته». [٢]
[٤٢٣] ٨. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا اللّه كثيرا». [٣]
[٤٢٤] ٩. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «انّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثّ جنوده من حين تغيب الشمس و حين تطلع، فأكثروا ذكر اللّه في هاتين الساعتين، و تعوّذوا باللّه من شرّ إبليس و جنوده، و عوّذوا صغاركم هاتين الساعتين، فانّهما ساعتا غفلة». [٤]
[٤٢٥] ١٠. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «قال اللّه عزّ و جلّ: اذكرني بعد الفجر ساعة، و اذكرني بعد العصر ساعة أكفك ما أهمّك». [٥]
[٤٢٦] ١١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ الدعاء قبل طلوع الفجر و قبل غروبها سنّة واجبة مع طلوع الفجر و المغرب يقول: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير- عشر مرّات- و يقول: أعوذ باللّه السميع العليم من همزات الشياطين و أعوذ باللّه أن يحضرون إنّ اللّه هو السميع العليم- عشر مرّات- قبل طلوع الشمس و قبل الغروب، فان نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إن نسيتها». [٦]
بيان
قوله (عليه السلام): «مع طلوع الفجر» تفسير لما قبل طلوع الشمس و تعيين لأوّله و إعلام بأنّ فيه سعة و امتداد، و قوله: «و المغرب» أي و مع المغرب، تفسير لما قبل غروبها و تعريف له بإشرافها على الغروب و إعلام بأنّ فيه ضيقا. و فضائل خصوص
[١]. الأعراف: ٢٠٥.
[٢]. الكافي ٢: ٢٥٧/ ٥٢٧/ ١٧.
[٣]. الكافي ٢: ٢٣١/ ٤٩٩/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٣٥/ ٥٠١/ ٢.
[٥]. التهذيب ٢: ١٣٨/ ٢٣/ ٣٠٤.
[٦]. الكافي ٢: ٢٥٧/ ٥٣٢/ ٣١.