الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٩
[٣٨٦] ٧. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) في الفطر و الأضحى إذا اجتمعا يوم الجمعة قال: «اجتمعا في زمان علي (عليه السلام) فقال: من شاء أن يأتي الجمعة فليأت و من قعد فلا يضرّه و ليصلّ الظهر، و خطب (عليه السلام) خطبتين جمع فيها خطبة العيد و خطبة الجمعة». [١]
باب خطبة صلاة الجمعة و آدابها
[٣٨٧] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «ينبغي للإمام الذي يخطب الناس يوم الجمعة أن يلبس عمامة في الشتاء و الصيف و يتردّى ببرد يمني أو عدني و يخطب و هو قائم، يحمد اللّه و يثني عليه، ثمّ يوصي بتقوى اللّه، و يقرأ سورة من القرآن قصيرة، ثمّ يجلس، ثمّ يقوم فيحمد اللّه و يثني عليه و يصلّي على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و على أئمّة المسلمين (عليهم السلام)، و يستغفر للمؤمنين و المؤمنات، فإذا فرغ من هذا قام المؤذّن فأقام فصلّى بالناس ركعتين، يقرأ في الاولى بسورة الجمعة، و في الثانية بسورة المنافقين». [٢]
[٣٨٨] ٢. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا خطب الإمام يوم الجمعة فلا ينبغي لأحد أن يتكلّم حتّى يفرغ الإمام من خطبته، فإذا فرغ الإمام من الخطبتين تكلّم ما بينه و بين أن يقام للصلاة و إن سمع القراءة أم لم يسمع أجزأته». [٣]
[٣٨٩] ٣. الفقيه: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا كلام و الإمام يخطب، و لا التفات إلّا كما يحلّ في الصلاة، و إنّما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين فهي صلاة حتّى ينزل الإمام». [٤]
و في رواية: «و لا يصلّي الناس ما دام الإمام على المنبر». [٥]
[١]. الفقيه ١: ٧٩/ ٥١٠/ ١٤٧٣.
[٢]. الكافي ٣: ٢٣٦/ ٤٢١/ ١، التهذيب ٣: ٢٤/ ٢٤٣/ ٦٥٥.
[٣]. الكافي ٣: ٢٣٦/ ٤٢١/ ٢، التهذيب ٣: ١/ ٢٠/ ٧٣.
[٤]. الفقيه ١: ٥٧/ ٤١٦/ ١٢٣٠.
[٥]. التهذيب ٣: ٢٤١/ ١٣/ ٣٠، ٤: ١٤٣/ ١/ ٢٤.