الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٦
باب فضل يوم الجمعة و التهيّؤ فيه للصلاة
[٣٧١] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة». [١]
[٣٧٢] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «انّ للجمعة حقّا و حرمة، فإيّاك أن تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة اللّه و التقرّب إليه بالعمل الصالح و ترك المحارم كلّها، فانّ اللّه يضاعف فيه الحسنات و يمحو فيه السيّئات و يرفع فيه الدرجات». [٢]
[٣٧٣] ٣. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة يغتسل و يتطيّب و يسرّح لحيته و يلبس أنظف ثيابه و ليتهيّأ للجمعة، و ليكن عليه في ذلك اليوم السكينة و الوقار، و ليحسن عبادة ربّه، و ليفعل الخير ما استطاع، فانّ اللّه تعالى يطّلع على الأرض ليضاعف الحسنات». [٣]
[٣٧٤] ٤. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٤] قال: «في العيدين و الجمعة». [٥]
[٣٧٥] ٥. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «يكره السفر و السعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة، فأمّا بعد الصلاة فجائز يتبرّك به».
[٣٧٦] ٦. الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام): انّه كان يتهيّأ يوم الخميس للجمعة. [٦]
[٣٧٧] ٧. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ من الأشياء أشياء موسّعة و أشياء مضيّقة، فالصلوات ممّا وسّع فيها تقدّم مرّة و تؤخّر اخرى، و الجمعة ممّا ضيّق فيها، فانّ وقتها يوم الجمعة
[١]. الكافي ٣: ٢٣٢/ ٤١٣/ ١.
[٢]. الكافي ٣: ٢٣٢/ ٤١٤/ ٦.
[٣]. الكافي ٣: ٢٣٣/ ٤١٧/ ١، الفقيه ١: ٢٣/ ١١٦/ ٢٤٤.
[٤]. الأعراف: ٣١.
[٥]. الكافي ٣: ٢٣٦/ ٤٢٤/ ٨، التهذيب ٣: ٢٤/ ٢٤١/ ٦٤٧.
[٦]. الكافي ٣: ١٧٠/ ٢٧٤/ ٢.