روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٨ - باب الأيمان
فَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ يَوْماً بِعَيْنِهِ مَا دَامَ حَيّاً فَوَافَقَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى أَوْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَوْ سَافَرَ أَوْ مَرِضَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْهُ الصِّيَامَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ كُلِّهَا وَ يَصُومُ يَوْماً بَدَلَ يَوْمٍ وَ إِذَا نَذَرَ الرَّجُلُ نَذْراً وَ لَمْ يُسَمِّ شَيْئاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ وَ إِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ شَاءَ صَامَ يَوْماً و إِنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِيناً رَغِيفاً وَ إِذَا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ وَ لَمْ يُسَمِّ مَبْلَغَهُ فَإِنَّ الْكَثِيرَ ثَمَانُونَ وَ مَا زَادَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ كَانَتْ ثَمَانِينَ مَوْطِناً-
______________________________
و في الصحيح" على احتمال قوي" أو في القوي عن عبد الله بن جندب قال سمعت
من رواه (و في يب عن زرارة) عن أبي عبد الله" ع" أنه سأله رجل جعل على
نفسه نذرا صوما فحضرته نيته في زيارة أبي عبد الله" ع" قال يخرج و لا
يصوم في الطريق فإذا رجع قضى ذلك[١] و الأحوط
القضاء.
«فإن نذر إلخ» قد تقدم خبر مسمع و غيره و ما يعارضها.
«و إذا نذر إلخ» روى الشيخ في الحسن كالصحيح، عن أبي بكر الحضرمي قال كنت عند أبي عبد الله" ع" فسأله رجل عن رجل مرض فنذر لله شكرا إن عافاه الله أن يصدق من ماله بشيء كثير و لم يسم شيئا فما تقول؟ قال يصدق ثمانين درهما فإنه يجزيه و ذلك بين في كتاب الله إذ يقول لنبيه عليه السلام لقد نصركم
[١] الكافي و التهذيب باب النذور خبر ١٦ و لكن فيهما هكذا- عبد اللّه بن جندب قال:
سئل عباد بن ميمون و انا حاضر عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما و أراد الخروج الى مكّة فقال عبد اللّه بن جندب سمعت من رواه عن أبي عبد اللّه( ع) الخ و ليس في النسخة التي عندنا من التهذيب لفظ زرارة.