روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٦ - بَابُ الْمُتْعَةِ
.........
______________________________
الأهلية (الإنسية- في صحاح) يوم خيبر[١] و لم ينقل
البخاري في باب المتعة سوى هذه الأخبار و ما نسبه إلى أمير المؤمنين صلوات الله
عليه كذب محض أو تقية فإن أخبارنا عن أمير المؤمنين عليه السلام متواترة.
و في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله و سلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: إن رسول الله صلى الله عليه (و آله) و سلم قد أذن لكم أن تستمتعوا يعني متعة النساء.
و عن سلمة بن الأكوع و جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه (و آله) و سلم أتانا فأذن لنا في المتعة.
و عن عطاء قال قدم جابر بن عبد الله معتمرا فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء، ثمَّ ذكروا المتعة فقال: نعم استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه (و آله) و سلم و أبي بكر و عمر.
و عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا نستمتع بالقبضة من التمر و الدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه (و آله) و أبي بكر و عمر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث.
و عن أبي نضرة قال: كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال: ابن عباس و ابن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه (و آله) ثمَّ نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما.
و عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: رخص رسول الله صلى الله عليه (و آله) عام أو طاس في
[١] أورده و الخمسة التي بعده في صحيح مسلم كتاب النكاح باب نكاح المتعة إلخ خبر ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٥( الى) ٨.